الاتحاد الأوروبي يخزن المعادن الحرجة استعداداً لموجة توترات جيوسياسية غير مسبوقة

في خطوة استباقية تهدف لمواجهة تصاعد التوترات الجيوسياسية، بدأ الاتحاد الأوروبي في تكديس احتياطيات استراتيجية من المعادن الحرجة.
القرار يأتي وسط مخاوف من اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية - لأن المصرفيين المركزيين ليسوا الوحيدين الذين يحبون تخزين الأصول بذريعة 'الاستقرار'.
المعادن المستهدفة تشمل الليثيوم والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة - الوقود الخفي للثورة التكنولوجية والتحول الأخضر.
المفارقة؟ معظم هذه الثروات المعدنية تتحكم فيها دول تتصدر قوائم العقوبات الغربية. لعبة جيوسياسية بمليارات اليورو، والرهان هذه المرة ليس على العملات الرقمية بل على 'الذهب الجديد'.