واشنطن وطهران على موعد في أوسلو: محادثات نووية ساخنة وسط توترات إقليمية تشتعل

في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية، تستعد العواصم الغربية والشرق أوسطية لحدث قد يُعيد تشكيل خريطة التفاوض النووي.
اللقاء المرتقب بين الدبلوماسيين الأمريكيين والإيرانيين في النرويج يأتي كفرصة أخيرة لتجنب تصعيد قد يكلف الأسواق العالمية مليارات—لحسن الحظ أن صناديق التحوط قد سبق وغطت مراكزها.
المحادثات التي تُجرى على وقع أزمات إقليمية متلاحقة تطرح سؤالاً جوهرياً: هل يمكن للضغوط الاقتصادية أن تحقق ما فشلت فيه العقوبات؟
مصادر مطلعة تُشير إلى أن كلا الطرفين يدخلان المفاوضات باحتياطي—واشنطن بحقيبة مليئة بالعقوبات البديلة، وطهران ببرنامج نووي أكثر تطوراً من أي وقت مضى.
في الخلفية، تتهامس أروقة وول ستريت: 'أي اتفاق سيُحرك الأسواق أكثر—صفقة نووية أم انهيار مفاوضات؟'