بين الخطاب والواقع: لماذا عجز المغرب عن تحطيم قيود البيروقراطية في الإدارة العامة؟

الإصلاحات تترنح بين الوعود والتطبيق. بعد سنوات من الخطابات الحماسية، مازالت الإدارة المغربية تغرق في مستنقع الروتين.
لماذا تفشل الحلول في اختراق جدار البيروقراطية؟
السبب الأول: أنظمة عفا عليها الزمن تعيق أي محاولة للتحديث - كأنها تعمل بنظام تشغيل ويندوز 95 في عصر البلوكشين.
السبب الثاني: ثقافة الخوف من التغيير تتفوق على أي مبادرات إصلاحية.
المفارقة؟ حتى عمليات 'التحديث الرقمي' تتحول إلى طبقات بيروقراطية جديدة - كأنها NFT حكومي: كثير من الضجة وقليل من القيمة الفعلية.
الخاتمة المرة: قد تحتاج الإدارة المغربية إلى هارد فورك حقيقي - وليس مجرد تحديثات سطحية - إذا أرادت مواكبة القرن الحادي والعشرين.