بورصة الدار البيضاء تسجل ارتفاعات طفيفة بمؤشراتها.. أداء متباين يثير التساؤلات

سوق المال المغربي يخطو بحذر بين الأخضر والأحمر
في يوم غير حاسم، تأرجحت مؤشرات البورصة بين مكاسب هامشية وخسائر محدودة. المشهد يعكس حالة الانتظار التي تسيطر على المستثمرين مع اقتراب نهاية الربع الثاني.
الأسهم القيادية تقود موجة صعود خجولة
سجلت الأسهم الكبرى تحسناً طفيفاً، بينما تراجعت قطاعات أخرى تحت وطأة ضغوط البيع. أداء يذكرنا بأن الأسواق الناشئة تفضل دائماً خطوات السلحفاة على قفزات الأرنب.
مستثمرو التجزئة يدفعون الثمن.. كما العادة
بينما تحقق المؤسسات أرباحها من التقلبات، يبقى الصغار حبيسي التردد بين الخوف من تفويت الفرص والخوف من الخسائر. لعبة السوق لا تتغير، فقط اللاعبون يتناوبون على خسائرهم.