«ترامب موبايل» يهز سوق الاتصالات: شبكة جديدة تستهدف المحافظين بأجهزة وخدمات 100% أمريكية

انطلق عملاق جديد في عالم الاتصالات ليقلب الموازين - هذه المرة بلمسة سياسية واضحة.
شبكة «ترامب موبايل» تقدم نفسها كبديل "وطني" لمشغلي الاتصالات التقليديين، مع وعد بالحفاظ على البيانات بعيداً عن أيادي "الشركات الكبرى".
الخدمة الجديدة تقدم هواتف مصنوعة بالكامل في الولايات المتحدة - نعم، حتى الرقائق الإلكترونية - مع خطط بيانات "خالية من الرقابة" حسبما يزعمون.
لكن المحللين يتساءلون: هل يستطيعون حقاً منافسة عمالقة التكنولوجيا أم أن هذه مجرد خطوة أخرى في تحويل الشخصية السياسية إلى سلعة قابلة للاستثمار؟