المغرب يُسلّم صلاحيات ترخيص الصيدليات لوكالة الأدوية—هل يُنهي الفساد أم يخلق بيروقراطية جديدة؟

بدءاً من يونيو 2025، تنتقل صلاحيات منح تراخيص المؤسسات الصيدلانية إلى الوكالة المغربية للأدوية. خطوة تُبشر بتحسين الرقابة... أو ربما مجرد نقل للأعباء الورقية بين المكاتب الحكومية.
في سوق الأدوية الذي يتجاوز قيمته مليارات الدراهم، يصبح كل ترخيص صيدلية بمثابة تذكرة ذهبية—والسلطات الجديدة تمسك الآن بمفتاح الكنز. هل ستعالج الوكالة اختناقات التراخيص أم ستُضاعفها؟
المستثمرون يتنفسون الصعداء—أو على الأقل يدّعون ذلك—بينما تتدفق الأموال على القطاع الصحي كالمعتاد. لأن حتى لو تغيرت الجهة المُنظمة، تبقى لعبة الرشاوى والواسطات هي اللعبة الوحيدة التي يعرفها الجميع.