ودائع البنوك تقفز إلى 1.25 تريليون درهم - بينما تتراجع الفائدة بخطى خجولة

السيولة تتدفق إلى القطاع المصرفي رغم تباطؤ تكلفة الاقتراض. هل هذا مؤشر على ثقة متجددة - أم مجرد أموال تبحث عن ملاذ آمن في ظل أسواق متقلبة؟
الأرقام تتحدث: 1.25 تريليون درهم ودائع بنهاية أبريل، بينما تنحني معدلات الفائدة تحت وطأة السياسات النقدية الجديدة. المصرفيون يبتسمون، المقترضون ينتظرون، والاقتصاد الحقيقي... حسنًا، من يهتم به حقًا عندما تكون الأرصدة المصرفية هي المؤشر المفضل؟