الذهب يهوي صوب مستويات قياسية: توقعات ببلوغ 7000 دولار للأونصة
هل تشهد الأسواق قفزة تاريخية للذهب؟ تحليلات متفائلة تدفع التوقعات إلى ارتفاعات صادمة.
مع تصاعد التوترات الاقتصادية، يلوح المعدن الأصفر كملاذ آمن - لكن هل يستحق الضجّة؟
المحللون يتنبأون بصعود جنوني بينما تتهافت البنوك المركزية على الشراء... كالعادة.
على المدى القريب، يتوقع الخبير الاقتصادي “إد يارديني” أن يسجل الذهب 4000 دولار للأوقية خلال هذا العام، قبل أن يرتفع إلى 5000 دولار في العام المقبل، مشيراً إلى استمرار الاتجاه الصعودي في ظل تراجع الثقة في السياسات المالية والنقدية الأمريكية.
بدورها، تتوقع مجموعة “جيه بي مورجان” أن يبلغ سعر الذهب 6000 دولار بحلول عام 2029، في حال تحوّل 0.5% فقط من الأصول الأمريكية المملوكة للأجانب إلى المعدن الأصفر، وهو ما يعني إمكانية تحقيق عوائد سنوية تقارب 18%.
ترى “جيه بي مورجان” أن من بين العوامل الداعمة لهذا الارتفاع المرتقب وجود قيود على نمو المعروض من الذهب، مما يجعل الأسعار أكثر حساسية حتى لتغيرات بسيطة في مستويات الطلب.
في ضوء هذه التقديرات، يبدو أن الذهب لم يبلغ بعد ذروته، بل يقف على أعتاب موجة جديدة من الارتفاع قد تمتد لسنوات، مدفوعة بجملة من العوامل التي تشمل الضبابية الاقتصادية، والمخاطر السياسية، وتوجه البنوك المركزية نحو تعزيز احتياطاتها من المعدن النفيس.