أوبن إيه آي تكشف الحقيقة: لا تمويل حكومي مباشر لبنية الذكاء الاصطناعي - وهذه هي التداعيات

في خطوة تكشف زيف التوقعات، تنفي أوبن إيه آي تلقي أي دعم مالي حكومي مباشر لتطوير بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
القرار يثير تساؤلات حول استدامة النموذج - خاصة مع تقلص سيولة الأسواق.
هل تعتمد الشركة على مستثمري القطاع الخاص فقط؟ أم أن هناك مخططًا غير معلن؟
المثير للسخرية: حتى الحكومات تريد الآن 'التداول بالرافعة المالية' على تقنيات الذكاء الاصطناعي - لكن بأموال الآخرين.