سكوت بيسنت يطالب بتخفيضات فدرالية أوسع في 2026.. وميران يدعم خفضًا بـ150 نقطة أساس

الاحتياطي الفيدرالي تحت المجهر: دعوات متصاعدة لسيولة نقدية أوسع مع دخول الاقتصاد مرحلة حرجة.
الضغط يتزايد
لم يعد النقاش يدور حول ما إذا كان الفيدرالي سيخفّض أسعار الفائدة، بل حول حجم ووتيرة هذا التخفيف. وسط توقعات بتباطؤ النمو، تتصاعد الأصوات المطالبة بتحرك حاسم لدعم الأسواق.
توقعات متباينة على الطاولة
بينما يدعو بعض المحللين، مثل سكوت بيسنت، إلى جولة تخفيضات قوية ومتتالية طوال العام، يضع آخرون، مثل ميران، هدفًا محددًا: خفض بمقدار 150 نقطة أساس. الفجوة بين التوقعات تعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على وول ستريت – وكأنهم يراهنون على اتجاه الريح في عاصفة.
ماذا يعني هذا للمستثمر؟
التخفيضات المتوقعة ليست مجرد رقم في تقرير. إنها إشارة لتدفق رأس المال بحثًا عن عائد. الأصول التقليدية قد تشهد دفعة، لكن العيون الحقيقية تتجه نحو فئة الأصول التي تزدهر في بيئة السيولة المرتفعة: الأصول الرقمية. التاريخ يظهر أن السيولة الرخيصة غالبًا ما تجد طريقها إلى أكثر الأسواق ابتكارًا وحدة.
خلاصة القول: بينما يتجادل الاقتصاديون حول نقاط الأساس، يعدّ المستثمرون الذكيون محافظهم لمرحلة جديدة. أحيانًا، أفضل فرصة ليست في انتظار القرار، بل في الاستعداد لتداعياته – خاصة تلك التي تهمس بها بلوكشين.