رموز World Liberty المدعومة من ترامب على وشك الانطلاق في الأسواق - تحضير لحدث تداول كبير
انفجار قادم في عالم العملات الرقمية: رموز World Liberty، التي تحمل اسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تستعد للظهور في منصات التداول.
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
بعد أشهر من التكهنات، يبدو أن المشروع المدعوم من ترامب على وشك تحقيق خطوة رئيسية نحو التبني الواسع. المصادر تشير إلى أن القائمة الأولية ستشمل منصات كبرى - تحضيرًا لموجة محتملة من المضاربة.
لكن هل تستحق الضجة؟
بينما يهرع المتحمسون للترويج لهذا الإطلاق على أنه "الفرصة الذهبية"، يتذكر القدامى كم من هذه الرموز "المدعومة من مشاهير" انتهت كمجرد ذكريات في محافظ فارغة. الجاهزية للتداول لا تعني بالضرورة الجاهزية للنجاح - خاصة في سوق لا ترحم.
وكُشف في المقترح الأصلي أن "جزءًا فقط" من الرموز التي تم بيعها للمستثمرين الأوائل سيكون مؤهلاً للتداول في المرحلة الأولى من الفتح. وأضاف الفريق أن "ما تبقى من الرموز سيكون خاضعًا لتصويت ثانٍ من المجتمع لتحديد جدول الفتح والإصدار".
أما رموز المؤسسين وأعضاء الفريق والمستشارين فلن تُفتح حاليًا، بل ستخضع لجدول زمني أطول لم يُحدد بعد.
قامت World Liberty ببيع رموز WLFI على دفعتين: الأولى في أكتوبر 2024، تم خلالها بيع 20 مليار رمز بسعر 0.015 دولار للرمز، مما وفّر للشركة حوالي 300 مليون دولار. أما الدفعة الثانية، فقد انطلقت في يناير بسعر 0.05 دولار للرمز، وبيعت خلالها 5 مليارات رمز إضافي، محققة 250 مليون دولار أخرى.
يرى فريق WLFI أن فتح التداول جزء من خطة أشمل للانتقال من شبكة مغلقة إلى "مشاركة مفتوحة". كما أن إتاحة التداول قد يفتح الباب للمضاربة واكتشاف السعر.
وأوضح الفريق أنه بمجرد أن تصبح الرموز قابلة للتداول، سيتم التركيز على توسيع النظام البيئي وموازنة حوافز الرموز طويلة الأجل مع اعتماد البروتوكول.
وسيتم الاستعانة بمنصة TRM LABs المتخصصة في استخبارات البلوكشين لتقديم خدمات مراقبة المعاملات.
أُطلق رمز WLFI في 16 سبتمبر 2024، بدعم مباشر من دونالد ترامب وأبنائه إريك ودونالد جونيور وبارون ترامب.
وأفاد الرئيس ترامب في إفصاح مالي صادر في يونيو لمكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي أنه حقق ربحًا قدره 57 مليون دولار من WLFI، إلا أن تقارير أشارت إلى أن عائلة ترامب خفّضت من حصتها في المنصة منذ ديسمبر 2024، لتصل إلى 40% فقط بحلول يونيو الماضي.