بعد خسارة 40 مليون دولار.. بروتوكول GMX يعلق التداول وسكّ العملات فورياً
ضربة قاسية لـ GMX! البروتوكول الشهير يتعرض لاختراق مذهل بقيمة 40 مليون دولار، مما أجبره على تعليق جميع عمليات التداول وسكّ التوكنات على الفور.
في خطوة طارئة، أعلن الفريق عن إيقاف الخدمة مؤقتاً لاحتواء الأضرار وفحص الثغرات الأمنية. يأتي هذا الاختراق في وقت تشهد فيه سوق العملات الرقمية انتعاشاً ملحوظاً - لأن المخترقين يحبون الأوقات الجيدة أيضاً!
المستثمرون في حالة ترقب بينما يحاول الفريق استعادة السيطرة. هل ستكون هذه نهاية GMX؟ أم مجرد عقبة أخرى في عالم التشفير المتقلب؟
وقال فريق GMX في بيان:
"هذا الاختراق لا يؤثر على GMX V2، أو أسواقها، أو مجمعات السيولة التابعة لها، ولا على توكن GMX نفسه. واستنادًا إلى المعلومات المتوفرة، فإن الثغرة محصورة في GMX V1 ومجمع GLP فقط."
وأرجعت شركة SloWMist المتخصصة في أمن البلوكتشين هذا الاختراق إلى خلل تصميمي سمح للجهة المخترقة بالتلاعب بسعر توكن GLP من خلال طريقة احتساب إجمالي الأصول الخاضعة للإدارة.
تُعد الهجمات السيبرانية من أبرز المشكلات المستمرة في قطاع التشفير، إذ تطال المنصات المركزية واللامركزية على حد سواء. وقد تسببت هذه الهجمات في خسائر بمليارات الدولارات، وأثنت العديد من المستخدمين الجدد عن دخول المجال خوفًا من الوقوع ضحية لجهات تهديد متطورة.
بلغت خسائر الاختراقات في سوق العملات المشفرة 2.5 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2025، منها حوالي 1.4 مليار دولار ناتجة عن اختراق منصة Bybit في فبراير.
وفي يونيو، تعرضت منصة Nobitex الإيرانية لهجوم سيبراني نفذته مجموعة قرصنة موالية لإسرائيل تُعرف باسم Gonjeshke DARande. وأسفر الاختراق عن خسائر تجاوزت 81 مليون دولار، ما أجبر المنصة على إيقاف خدماتها مؤقتًا للحد من تداعيات الهجوم.
أعلنت مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء عن فرض عقوبات على مجموعة قرصنة تابعة لكوريا الشمالية تُعرف باسم Song Kum Hyok.
وقد اخترقت المجموعة عددًا من شركات العملات المشفرة وشركات تعمل في مجال الدفاع، بهدف تنفيذ هجمات من الداخل باستخدام أساليب الهندسة الاجتماعية والاختراقات الأمنية المتقدمة.