إسبانيا تضبط عصابة احتيال بالعملات المشفرة تستهدف 541 مليون دولار - تفاصيل الصدمة!
في ضربة قوية لمجرمي الإنترنت، ألقت السلطات الإسبانية القبض على خمسة أشخاص متورطين في واحدة من أكبر عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة.
العملية - التي بلغت قيمتها 541 مليون دولار - تكشف الثغرات التي لا تزال تعاني منها أنظمة الرقابة المالية.
ولكن هل سيكون هذا كافياً لردع المحتالين الجريئين؟ أم أن العالم الرقمي سيظل ساحة للصوصية الحديثة؟
ملاحظة سريعة: يبدو أن بعض 'المستثمرين' ما زالوا يعتقدون أن المال السريع ينمو على الأشجار - أو في محافظ البلوكشين!
وأضاف البيان: "يشتبه المحققون في أن المنظمة الإجرامية أنشأت شبكة شركات وحسابات مصرفية مقرها هونغ كونغ، ويُعتقد أنها استخدمت بوابات دفع وحسابات بأسماء أشخاص مختلفين وفي منصات تداول مختلفة لتلقي وتخزين وتحويل الأموال الإجرامية".
في 18 يونيو، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مصادرة أكثر من 225 مليون دولار "مرتبطة بعمليات احتيال استثماري بالعملات المشفرة"، ضمن ما يُعرف باسم مخطط "تسمين الضحية"، وهو أسلوب احتيالي يتم فيه إقناع الضحايا بإرسال مبالغ مالية متزايدة تدريجيًا على مدى فترة من الزمن.
كما أفادت السلطات الأمريكية في يونيو أيضًا أن خمسة رجال اعترفوا بالمشاركة في عملية احتيال بالعملات المشفرة بقيمة 37 مليون دولار، تم تحويل أصولها إلى كمبوديا.