آبل تُسرع تصميم الرقائق المخصصة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي - ثورة في صناعة أشباه الموصلات
تستثمر آبل بقوة في الذكاء الاصطناعي التوليدي لاختصار زمن تصميم الرقائق المخصصة - خطوة قد تهز عرش نvidia وTSMC.
تقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة تقلل وقت التطوير من أشهر إلى أيام، بينما يطرح المستثمرون أسئلة حول تكلفة هذا الابتكار على هوامش أرباح آبل.
هل ستكون هذه الخطوة هي القفزة الكبرى التالية في صناعة الرقائق، أم مجرد صرف أنظار عن تباطؤ مبيعات آيفون؟
آبل تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل
تشير تصريحات سروجي إلى أن آبل تسعى لاستخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة لتسريع عملية تصميم الرقائق لفِرقها الهندسية. ومع ذلك، ذكرت AppleInsider أن آبل كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي في تصميماتها بشكل أو بآخر منذ سنوات.
شركات طرف ثالث تستفيد من الذكاء الاصطناعي
وأفاد التقرير بأن آبل اعتمدت منذ سنوات على شركات أتمتة التصميم الإلكتروني من الأطراف الثالثة، والتي تستخدم بالفعل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تصميم الرقائق.
وأضاف أن شركة Synopsys ترى أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يساعد في ابتكار طرق جديدة لتصميم الرقائق، وهي التقنية التي تعتمد عليها آبل.
تصميمات رقائق آبل. المصدر: AppleInsider
تسريحات موظفين في مايكروسوفت
في سياق متصل، ذكرت رويترز أن شركة مايكروسوفت تخطط لتسريح آلاف الموظفين، لا سيما في قطاع المبيعات، بينما تعيد هيكلة قوتها العاملة في ظل تركيزها المتزايد واستثماراتها المتنامية في الذكاء الاصطناعي.
وتسارع الشركة إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بهدف مواكبة منافسيها في هذا القطاع سريع التطور الذي يشهد دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنتجات والخدمات.
وفي هذا الأسبوع، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، آندي جاسي، إن إطلاق الذكاء الاصطناعي التوليدي و«الذكاء الوكيل» سيؤدي إلى تقليص إجمالي القوى العاملة في الشركة خلال السنوات القادمة.