إيران تشدد القبضة: حظر تجول على منصات العملات المشفرة بعد اختراق Nobitex وسرقة 100 مليون دولار
ضربة قوية لقطاع التشفير في إيران!
بعد اختراق منصة Nobitex وسرقة 100 مليون دولار، تفرض السلطات حظر تجول على منصات العملات الرقمية. قرار يأتي في وقت تشهد فيه السوق تقلبات حادة.
الخبراء يتساءلون: هل الحل هو القمع أم التنظيم؟ بينما تستمر الحكومات في التعامل مع التشفير كتهديد بدلاً من فرصة.
وفي النهاية، كما هو الحال دائماً، يدفع المستثمرون الصغار الثمن.
وقال فيرمان: "بينما كانت الاختراقات في السابق تهدف عادةً إلى تحقيق مكاسب مالية، يتميز هذا الحدث بأن دوافعه سياسية على ما يبدو، إذ كان الهدف حرمان النظام من الأموال".
ويعني حرق الرموز إزالتها نهائيًا من التداول، ويتم ذلك عادةً عبر إرسالها إلى عنوان محفظة غير قابل للوصول.
Nobitex: الوضع تحت السيطرة
عقب الاختراق، قالت Nobitex إنها قطعت جميع الاتصالات الخارجية مع خوادمها.
وأضافت في بيان نشرته على منصة X يوم الأربعاء: "كجزء من استجابتنا المستمرة للحادث الأمني الأخير، نود طمأنة مستخدمينا بأن الوضع الآن تحت السيطرة".
المصدر: Nobitex
ولا يزال الوصول إلى حسابات المستخدمين غير متاح حتى الآن، لكن المنصة أكدت أن صندوق الاحتياطي سيغطي جميع الأصول المفقودة نتيجة الاختراق.
كما يعمل الفريق التقني على نقل الأصول من المحافظ الساخنة إلى محافظ باردة غير متصلة بالإنترنت لمنع أي خسائر إضافية.
وأشارت Nobitex إلى أن تعطل الإنترنت وصعوبة الوصول إلى الخوادم الخارجية قد يؤدي إلى تأخر إعادة تفعيل المنصة للمستخدمين.
Nobitex مركز محوري في منظومة العملات المشفرة بإيران
قالت Chainalysis إنها تتبعت إجمالي التدفقات إلى Nobitex ووجدت أنها تتجاوز 11 مليار دولار، أي أكثر بكثير من إجمالي التدفقات إلى أكبر عشر منصات أخرى في إيران مجتمعة.
إجمالي تدفقات نوبيتكس أكبر من إجمالي تدفقات أكبر عشر بورصات إيرانية أخرى مجتمعةً. المصدر: Chainalysis
وأضافت: "Nobitex ليست مجرد منصة محلية، بل تُعد مركزًا حيويًا ضمن النظام البيئي للعملات المشفرة في إيران الخاضع للعقوبات، وتوفر الوصول إلى الأسواق العالمية للمستخدمين المحرومين من التمويل التقليدي".
وأشارت إلى أن للمنصة روابط مع عدد من الجماعات المصنفة كإرهابية في الغرب، مثل الحوثيين في اليمن، وقناة دعاية مؤيدة للقاعدة، ومنصات روسية خاضعة للعقوبات مثل Garantex وBitpapa.