ميتا تطلق خوذات واقع مختلط مدعومة بالذكاء الاصطناعي للجيش الأمريكي: خطوة أم صفقة؟
في خطوة تثير الجدل، تعمل ميتا على تطوير خوذات واقع مختلط للجيش الأمريكي، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
هل هذه ثورة تقنية أم مجرد صفقة مربحة؟ مع تاريخ ميتا في تحويل البيانات إلى أرباح، يصعب عدم التشكك.
في عالم يتسابق فيه الجميع على عقود الدفاع، يبدو أن الذكاء الاصطناعي أصبح السلاح الجديد – والأكثر ربحية.
وقد تم تمويل المشروع عبر رأس مال خاص، على أن يُعاد توظيف تقنيات ومكوّنات تجارية طُورت في الأصل للاستخدام المدني لتلائم التطبيقات العسكرية.
وتُعرف ميتا، التي كانت تُعرف سابقًا باسم "فيسبوك"، باستثمارها المكثف في الواقعين الافتراضي والمعزز منذ إعلانها التوجه نحو "الميتافيرس" في أكتوبر 2021، حيث أنفقت أكثر من 40 مليار دولار في هذا المجال.
تعميق الروابط بين عمالقة التكنولوجيا والجيش الأمريكي
بالمر لاكي، الشريك المؤسس لـ أندوريل ومؤسس شركة Oculus VR التي استحوذت عليها ميتا عام 2014، نشر على منصة X في 29 مايو أن هذه الشراكة هي الخطوة التالية في سعيه لتحويل الجنود الأمريكيين إلى "سحرة تقنيين".
وقال:
"نعمل مع ميتا منذ فترة على عدد من المشاريع، لكن أول مشروع نعلن عنه هو نظام EagleEye، الذي أطمح لأن يصبح الجيل الجديد من أنظمة القيادة الميدانية المحمولة للجيش."
المصدر: Palmer Luckey
وكانت مايكروسوفت قد حصلت عام 2018 على عقد تطوير خوذات واقع معزز للجيش الأمريكي باستخدام خوذتها HOLOLens، ضمن برنامج Soldier Borne Mission Command. إلا أنها أعلنت في فبراير الماضي أن أندوريل تولّت المسؤولية، مع استمرار مايكروسوفت كمزود للحوسبة السحابية.
وفي نوفمبر الماضي، عدّلت ميتا سياسات الاستخدام المسموح به لنموذج اللغة الخاص بها Llama، لتمكين الجيش الأمريكي ومتعهديه من استخدامه لأغراض الأمن القومي.
وفي الشهر نفسه، منحت شركة AnthroPic وزارة الدفاع الأمريكية حق الوصول إلى نماذج Claude 3 و3.5 لاستخدامها ضمن منصة Palantir المدعومة بخدمات Amazon Web Services.
وفي أغسطس 2024، أعلنت شركة Palantir عن شراكة مع مايكروسوفت لبيع خدمات ذكاء اصطناعي وتحليلات للجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات.