رئيس الذكاء الاصطناعي في ميتا يوجه ضربة قاسية: "النماذج الحالية ليست ذكية بما يكفي"
في تصريح صادم، كشف رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في عملاق التكنولوجيا ميتا عن قصور كبير في النماذج الحالية.
"ما نراه اليوم مجرد محاكاة ذكاء، وليس سلوكًا ذكيًا حقيقيًا" - تصريح يهز صناعة تقدر بمليارات الدولارات بينما تستمر الشركات في ضخ الأموال كالمعتاد.
هل هذه بداية نهاية ضجة الذكاء الاصطناعي؟ أم مجرد تكتيك تسويقي لدفع الأسعار للأعلى قبل الإعلان عن "الجيل القادم" من التقنية؟
قال التقرير إن Meta بدأت بالفعل باختبار نظام يُعرف باسم "الإنتاج المعزز بالاسترجاع" (Retrieval Augmented Generation – RAG)، وهو أسلوب يُستخدم لتحسين مخرجات النماذج اللغوية عبر دمج مصادر معرفية خارجية.
وفي فبراير الماضي، أطلقت الشركة نموذج V-JEPA، وهو نموذج غير توليدي يعتمد على التعلّم من خلال التنبؤ بالأجزاء المفقودة أو المحجوبة من مقاطع الفيديو.
ورأى لوكون أن "النماذج القائمة على العالم الواقعي" ستكون أكثر فاعلية، إذ تُدرّب هذه النماذج على سيناريوهات واقعية وتمتلك قدرات إدراكية أعلى من نماذج تعتمد فقط على الأنماط الإحصائية.
وتعتمد هذه الفكرة على تطوير نماذج يمكنها تخيّل تنفيذ فعل معيّن، والتنبؤ بالحالة المستقبلية للعالم بعد هذا الفعل. وبما أن العالم مليء بالاحتمالات غير المتوقعة، يرى لوكون أن التدريب يجب أن يتم من خلال "التجريد" وهو أسلوب يُشبه الطريقة التي يدرك بها البشر العالم المادي.
نزيف مواهب في فريق Meta AI
في الوقت نفسه، تواجه Meta موجة فقدان كبيرة للمواهب ضمن فريق أبحاث الذكاء الاصطناعي، وبشكل خاص من بين الباحثين الذين ابتكروا النموذج الشهير Llama في عام 2023، وفقًا لـInsider.
فلم يتبقَ سوى ثلاثة فقط من أصل 14 مؤلفًا أصليًا للنموذج ضمن الشركة، فيما انضم العديد منهم إلى شركة ناشئة تُدعى Mistral، تتخذ من باريس مقرًا لها، ويقودها باحثون سابقون في Meta ومهندسون أساسيون في مشروع Llama.
كما أشار التقرير إلى أن النسخة الأحدث من النموذج، Llama 4، لم تلقَ استقبالًا حماسيًا من المطورين، الذين باتوا يفضّلون نماذج منافسة تتحرك بسرعة أكبر وتدمج أنظمة استدلال، مثل GPT-4o من OpENAI، وGemini 2.5 Pro من Google، وClaude 4 Sonnet من Anthropic.
وفي 15 مايو، أفادت صحيفة Wall Street Journal بأن Meta قررت تأجيل إطلاق النسخة الكاملة من نموذجها الرائد Llama 4 Behemoth.