صراع قانوني ساخن: هل تستطيع وزارة العدل إسقاط دفاع رومان ستورم في قضية "تورنادو كاش"؟

في معركة قضائية تشبه حربًا قانونية، يواجه رومان ستورم تحديات كبيرة من وزارة العدل.
القضية تتركز حول "تورنادو كاش"، وهي منصة تمويل مشفرة تثير الجدل.
هل سينجح ستورم في تفادي الاتهامات أم أن الوزارة ستسقط دفاعه؟
المشهد المالي يزداد سخونة - وكالعادة، المحامون هم المستفيدون الأكبر.
وزارة العدل ترفض 5 من أصل 6 خبراء مقترحين
دفعت وزارة العدل بقوة، مدعية أن معظم شهود الخبرة لم يكونوا ذوي صلة بالمسألة الأساسية – دوره المزعوم في انتهاك العقوبات الدولية. كما انتقدت وزارة العدل طريقة اختيار الشهود والأساليب التي استخدموها. وجادلت بأن شهادتهم حول مواضيع مثل الخصوصية الرقمية، وتكنولوجيا البلوك تشين، والاقتصاد الرمزي (tokenOMics)، وقواعد “اعرف عميلك” (KYC) كانت غير ذات صلة بالقضية.
وصرحت وزارة العدل: “هناك أوجه قصور متعددة في الشهادة المقترحة، بما في ذلك أنها مواضيع غير مناسبة لشهادة الخبراء، وتفتقر إلى منهجية موثوقة أو أساس في الحقائق والبيانات، أو أنها غير ذات صلة، وضارة بشكل غير عادل، ومربكة لهيئة المحلفين.”
تزايد الدعم المجتمعي
على الرغم من إزالة تورنادو كاش من قائمة العقوبات التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، لا يزال ستورم تحت الضغط. لكن الدعم يتزايد له. لقد تبرع العديدون لصندوقه القانوني، والذي كان قد دعا إليه عدة مرات خلال القضية. تعهدت مؤسسة إيثريوم (Ethereum Foundation) بتقديم 500 ألف دولار من خزانتها وجمعت 750 ألف دولار من مجتمع العملات المشفرة الأوسع للمساعدة في تمويل دفاعه القانوني.
ولكن بدون شهود خبراء، قد يواجه تحديات كبيرة في المحكمة.
فريق الدفاع يطلب مزيدا من الوقت
طلب فريق الدفاع عن ستورم تمديدًا لمدة يومين للرد على اقتراح وزارة العدل بحظر شهود الخبرة. ويقولون إن ذلك لن يؤخر القضية، لكن وزارة العدل لا تزال تعارض الطلب، على الرغم من أنها طلبت نفس التمديد إذا لزم الأمر.
لا يزال ستورم يواجه عدة تهم لدوره في إدارة تورنادو كاش. وبينما أسقطت وزارة العدل التهم المتعلقة بتشغيل محول أموال غير مرخص الشهر الماضي، فإنها تواصل ملاحقة تهم أخرى، بما في ذلك غسل الأموال.