رأي: الدولار الأضعف يمكن أن يعيد وظائف التصنيع إلى الولايات المتحدة
كانت علامة ''صنع في الولايات المتحدة'' أداة قوية في الماضي، ولكن تم التضحية بها لصالح العمالة الأجنبية الرخيصة من أجل تعظيم الأرباح. وصل الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات يوم الجمعة وسط مخاوف من الرسوم الجمركية، حيث انخفض مؤشر DXY إلى مستوى 98.4. وهو الآن عند أدنى مستوياته في عام 2022 عندما بدأ السوق في التعافي من كوفيد-19. العملة الخضراء في أضعف حالاتها منذ خمس سنوات بينما تكتسب العملات المحلية قوة في أسواق الفوركس. أدت رسوم ترامب الجمركية إلى انخفاض قيمة الدولار الأمريكي، ولكن سياسته يمكن أن تعيد وظائف التصنيع إلى أمريكا.

في الواقع، يمكن للدولار الأضعف أن يساعد قطاع التصنيع في توفير وظائف جديدة حيث يصبح التصنيع في الولايات المتحدة أرخص. نقلت الشركات مصانعها خارج أمريكا خلال الثمانينيات وما زالت تفعل ذلك حتى الآن لأن الدول الأجنبية أكثر توفيرًا. العمالة رخيصة والعمل يتم بسرعة أكبر مع القليل من الإضرابات أو النقابات. ومع ذلك، لا يوجد نقص في الطبقة العاملة في أمريكا التي تفقد الوظائف التي يتم تصديرها إلى الخارج.
الدولار الأمريكي الأضعف يمكن أن يساعد الطبقات الدنيا من الأمريكيين بوظائف تصنيع ذات أجور أفضل

إذا استمر الدولار الأمريكي في الضعف وانخفض إلى ما دون مستوى 70-75، يمكن للشركات أن تبدأ التصنيع في الولايات المتحدة، مما يوفر الوظائف. سيوفر ذلك للطبقات الدنيا من الأمريكيين دخلاً ثابتًا ويقلص الفجوة بين الطبقتين الوسطى والدنيا. اختفى قطاع التصنيع من الوطن، وسياسات ترامب يمكن أن تعيده إلى الحياة. يجب على ترامب استغلال انخفاض الدولار الأمريكي وإجبار الشركات على البدء في التصنيع محليًا.
ستساعد هذه الخطوة أيضًا في التوظيف، وسيكون من الأسهل على الشركات عدم استيراد منتجاتها. توفير وظائف التصنيع لجميع فئات الدخل في الولايات المتحدة سيعزز الاقتصاد والدولار. الأمريكيون هم الذين يتحملون عبء إغلاق المصانع حتى تتمكن الشركات من جني المزيد من الأرباح. هذه هي الفرصة الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة وظائف التصنيع التي سُرقت ذات يوم من الأمريكيين.
الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لـ Watcher Guru. هذا المقال لأغراض إعلامية فقط ولا يجب اعتباره نصيحة مالية أو استثمارية.
ترجمة: BlockSh4rk