سرقة 16 مليار بيانات تسجيل دخول تعرض محافظ العملات الرقمية لهجمات القراصنة
ظهرت مجموعة ضخمة من البيانات المسربة على الإنترنت، تبلغ 16 مليار بيانات تسجيل دخول، في واحدة من أكبر الاختراقات التي تم تسجيلها على الإطلاق. يعتقد الباحثون الأمنيون أن هذه البيانات تم جمعها من خلال مجموعة من برامج التجسس الضارة وتجميعها من حوادث متعددة على مر الزمن.
اكتشف باحثو Cybernews مجموعة هائلة من البيانات، تحتوي على مليارات بيانات تسجيل الدخول التي تشمل كل شيء من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي والأنظمة المؤسسية إلى خدمات VPN ومنصات المطورين. يشير هذا الاكتشاف إلى تركيز غير مسبوق لبيانات الوصول المسروقة التي تنتشر في الأوساط الإجرامية الإلكترونية.
منذ يناير، كان فريق CyberneWs يتتبع بنشاط تسربات البيانات واسعة النطاق على الإنترنت، وحدد 30 مجموعة بيانات ضخمة، كل منها يحتوي على أكثر من 3.5 مليار سجل. وفقًا لنتائجهم، تم الإبلاغ عن جميع هذه المجموعات باستثناء واحدة. حذر الباحثون من أن مجموعات كبيرة مماثلة تستمر في الظهور كل بضعة أسابيع، مما يؤكد التأثير الواسع لبرامج التجسس الضارة.
"هذا ليس مجرد تسرب - إنه مخطط للاستغلال الواسع النطاق. مع تعرض أكثر من 16 مليار سجل تسجيل دخول، أصبح لدى المجرمين الإلكترونيين الآن وصول غير مسبوق إلى بيانات الاعتماد الشخصية التي يمكن استخدامها لاختراق الحسابات وسرقة الهوية والتصيد الاحتيالي المستهدف للغاية،" صرح باحثو Cybernews.
وأكد الباحثون أن هذه التسريبات تتجاوز مجرد تسربات البيانات البسيطة، حيث تمثل مخططًا للاستغلال الواسع والمنهجي. "ما يثير القلق بشكل خاص هو بنية وحداثة هذه المجموعات البيانات - هذه ليست مجرد اختراقات قديمة يتم إعادة تدويرها. هذه استخبارات جديدة وقابلة للاستخدام على نطاق واسع،" أضافوا.
بالإضافة إلى ذلك، أفاد الباحثون أن غالبية البيانات في المجموعات المسربة تجمع بين المعلومات التي تم جمعها بواسطة برامج التجسس الضارة، وهجمات حشو بيانات الاعتماد، والبيانات المعاد تدويرها من الاختراقات السابقة.
وجد الفريق أن الكثير من البيانات المسربة تتبع تنسيقًا متسقًا، حيث تُدرج عادةً عنوان URL، ثم اسم المستخدم وكلمة المرور، مما يشير إلى أنه تم جمعها بواسطة برامج تجسس ضارة حديثة تجمع بيانات الاعتماد بهذه الطريقة المنظمة.
قد تكون مجموعات البيانات المسربة قد فتحت الوصول إلى مجموعة واسعة من المنصات عبر الإنترنت، بما في ذلك Apple وFacebook وGoogle وGitHub وTELegram والعديد من بوابات الحكومية، مما يثير مخاوف جدية بشأن أمان حسابات المستخدمين والبنية التحتية الرقمية.
اقرأ المزيد
لا تمتلك Michaela أي مراكز في العملات الرقمية ولا تحتفظ بأي أصول رقمية. يتم تقديم هذا المقال لأغراض إعلامية فقط ولا يجب تفسيره على أنه نصيحة مالية. تعتبر The Shib Magazine و The Shib Daily الوسائط الرسمية ومنشورات مشروع عملة SHIBa Inu الرقمية. يُشجع القراء على إجراء أبحاثهم الخاصة واستشارة مستشار مالي مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
ترجمة: BeARTr4p
سجّل الدخول للرد
سجّل الدخول لمشاركة رأيكالتعليقات
مقالات ذات الصلة
|Square
احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية
ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا