ريو دي جانيرو تُطلق ثورة العملات المشفرة في السياحة عبر شراكة استراتيجية مع Bybit وTether

تستعد مدينة ريو دي جانيرو لكتابة فصل جديد في تاريخ السياحة العالمية بقبول العملات المشفرة كوسيلة دفع رئيسية.
بفضل شراكة مبتكرة مع عملاقي التشفير Bybit وTether، تضع المدينة البرازيلية نفسها في قلب التحول المالي الرقمي.
السياح قريباً سيتنقلون بين شواطئ كوباكابانا وتمثال المسيح المخلص مدفوعين بالبيتكوين - لأن بطاقات الائتمان التقليدية أصبحت قديمة الطراز.
هذه الخطوة تأتي في وقت تبحث فيه المدن الذكية عن طرق لاجتذاب جيل جديد من المسافرين الذين يفضلون محافظهم الرقمية على المحافظ الجلدية.
لكن هل سيتذكرون كلمات المرور عندما تكون الشمس ساطعة والكابتيريا في متناول اليد؟ فقط الوقت سيخبرنا.
نحو وجهة سياحية صديقة للعملات الرقمية:
تركز الشراكة على دمج المدفوعات بالعملات المشفرة في قطاع السياحة بمدينة ريو دي جانيرو.
وتُجري الشركتان حاليا محادثات مع هيئة السياحة المحلية لاعتماد العملات الرقمية كوسيلة للدفع أمام السياح مثل خدمات الجولات، والتسوق، والمطاعم، مع تقديم حوافز مثل خصومات ومكافآت بـ USDT.
تهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانة مدينة “ريو” كوجهة جاذبة لمستخدمي العملات الرقمية.
تأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام متزايد بالعملات المستقرة في البرازيل، حيث كشف “غابرييل غاليبولو”، مدير البنك المركزي، أن نحو 90% من تعاملات العملات المشفرة في البلاد تشمل عملات رقمية مستقرة، خصوصا في المدفوعات العابرة للحدود، وهو ما يثير تحديات تنظيمية وضريبية متنامية.
دعما لهذا التوجه، عززت “Bybit” وجودها في السوق البرازيلية بتعيين مدير محلي، وتقديم خدمات مثل “Bybit Pay” و”Bybit CARd”، لربط النظام المالي التقليدي بعالم العملات الرقمية.
كما أطلقت الشركة منصة “Bybit TradFi”، التي تتيح للمستخدمين تداول الأصول التقليدية مثل الذهب والعملات والمؤشرات، إلى جانب العملات المشفرة، على منصة واحدة.
تستهدف هذه الخدمة كلا من المستثمرين الأفراد والمؤسسات، وتخضع للرقابة التنظيمية بالتعاون مع الجهات المختصة.