دول "أوبك+" تُعلن زيادة إنتاج النفط بدءاً من يناير 2026 - قرار يهز أسواق الطاقة العالمية

تحرك استراتيجي من أكبر تحالف نفطي في العالم
في خطوة متوقعة تزامناً مع تحسن الطلب العالمي، أعلنت دول تحالف أوبك+ عن زيادة مخطط لها في إنتاج النفط بدءاً من يناير المقبل.
تأثير متوقع على الاقتصادات النفطية
القرار يأتي في توقيت حاسم مع استمرار تقلبات أسواق الطاقة العالمية وتصاعد المنافسة مع مصادر الطاقة البديلة. الزيادة المقررة تهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الإيرادات الحكومية واستقرار الأسواق.
ماذا يعني للمستثمرين؟
التحرك يُظهر ثقة التحالف في تعافي الطلب العالمي رغم التحديات الجيوسياسية المستمرة. كما يعكس قدرة المجموعة على التكيف مع المتغيرات السريعة في مشهد الطاقة العالمي.
لحظة حاسمة لصناعة تعيد اختراع نفسها بينما تتصارع مع التحول الرقمي والطاقة الخضراء - وكالعادة، سيدفع المستهلكون الفاتورة النهائية.
قررت دول "أوبك+" زيادة إنتاج النفط في كانون الثاني المقبل بمقدار 137 ألف برميل يوميا عن مستوى شهر تشرين الثاني الجاري.
وأشارت الدول في بيان لها، يوم الأحد، إلى أنها ستعلق زيادة الإنتاج خلال الفترة من يناير إلى مارس عام 2026.وحسب البيان، سيكون بإمكان كل من روسيا والسعودية زيادة إنتاج النفط بمقدار 41 ألف برميل يوميا في ديسمبر، حيث ستنتج روسيا 9.574 مليون برميل يوميا والسعودية 10.103 مليون برميل.
وسيزيد العراق إنتاجه النفطي بمقدار 18 ألف برميل يوميا، إلى 4.273 مليون برميل، والإمارات بمقدار 12 ألف برميل إلى 3.411 مليون برميل، والكويت بمقدار 10 آلاف برميل إلى 2.58 مليون برميل، وكازاخستان بمقدار 7 آلاف برميل إلى حد 1.569 مليون برميل في اليوم.
أما الجزائر وسلطنة عمان، فمن المقرر أن تزيد كل واحدة منهما إنتاجها بمقدار 4 آلاف برميل يوميا، ليصل حجمه إلى 971 ألف برميل و811 ألف برميل في اليوم على التوالي.
يشار إلى أن هذه الخطة لا تأخذ بعين الاعتبار التعويض عن الإنتاج المفرط لبعض الدول والذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق، والذي يقضي بالحد من الإنتاج.
وقد اتفقت الدول الثماني المذكورة التي تعتبر أعضاء في مجموعة "أوبك+" على خطة زيادة إنتاج النفط خلال اجتماعها الافتراضي، اليوم الأحد.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع التالي للمجموعة في 30 تشرين الثاني الجاري.