كلية الألسن بجامعة عين شمس تُطلق حفلًا مبهرًا لختام أنشطة الطلاب الوافدين
انتهت الفعاليات ببراعة - حفل ختامي يليق بمسيرة الطلاب الوافدين.
توجت كلية الألسن جهود عام دراسي كامل بحفل أسطوري.
من التبادل الثقافي إلى بناء الجسور - هكذا تُختتم الأنشطة الطلابية بلمسة عالمية.
وللمفارقة: لو خُصص ربع الميزانية المهدورة على حفلات الجامعات للتعليم، لربما حققنا اكتفاءً ذاتيًا من المترجمين الفوريين!
حضور متنوع الجنسيات
شهد الحفل حضورًا واسعًا من قيادات كلية الألسن جامعة عين شمس، من بينهم الدكتورة إلهام بدر، مدير وحدة رعاية الطلاب الوافدين بالكلية، وأعضاء هيئة التدريس ومنسقي الأقسام، إلى جانب طلاب وافدين من جنسيات متعددة، في مشهد يجسد التنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي.
عروض فنية متميزة
تضمنت فعاليات الحفل عروضًا ثقافية وفنية متنوعة قدمها الطلاب الوافدون، حيث أبدع الطلاب السودانيون في تقديم عرض تراثي مميز شمل أغنية باللغة الصينية وفقرة تعريفية عن الثقافة السودانية، إلى جانب عرض "الجرتق" السوداني الذي لاقى إعجابًا كبيرًا من الحضور.
دعم متواصل للوافدين
في كلمتها، أكدت الأستاذة الدكتورة سلوى رشاد أن كلية الألسن جامعة عين شمس تولي اهتمامًا بالغًا بالطلاب الوافدين، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز القوى الناعمة. وأشارت إلى أن الأنشطة المقدمة خلال العام الدراسي تعكس اندماج الطلاب الوافدين داخل المجتمع الأكاديمي والطلابي بالكلية.
بيئة تعليمية شاملة
من جانبها، أشادت الأستاذة الدكتورة هالة سيد متولي بالدور الريادي الذي تقوم به جامعة عين شمس في رعاية ودعم الطلاب الوافدين، مؤكدة أن الكلية تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة تساهم في إثراء التجربة التعليمية للطلاب الأجانب.
رعاية وتفاعل دائم
كما أوضحت الدكتورة إلهام بدر أن وحدة رعاية الطلاب الوافدين بكلية الألسن جامعة عين شمس تعمل على دمج الطلاب في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية، مع الاحتفال بالمناسبات القومية والدينية الخاصة بجنسياتهم، بما يسهم في خلق مناخ طلابي متوازن ومتنوع.
تكريم وتوثيق اللحظات
اختُتمت الفعاليات بتكريم الطلاب الوافدين المتميزين في مختلف الأنشطة، والتقاط الصور التذكارية التي جمعت بين أعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة عين شمس من مختلف الدول، في رسالة واضحة على أهمية الانفتاح الثقافي والتبادل الطلابي.


