جامعة المنوفية تطلق مركزًا متطورًا لقدرات أعضاء هيئة التدريس بمعايير قومية
في خطوة تعزز التميز الأكاديمي، أعلنت جامعة المنوفية عن اعتماد مركز جديد مخصص لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس.
يأتي المركز مزودًا بأحدث المنهجيات والبرامج التدريبية المصممة وفقًا للمعايير القومية - لأن الأكاديميين يستحقون أكثر من مجرد عروض تقديمية قديمة.
الهدف؟ رفع كفاءة الكوادر التعليمية في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، بينما تظل الرواتب جامدة كما لو كانت عملة مستقرة!
وفد التدريب القومي يزور
ضم وفد المركز القومي للتدريب كلًا من الدكتور عمر سالم مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية، والدكتور محمود الهباق نائب مدير وحدة التدريب على تكنولوجيا المعلومات، والدكتورة رشا البدري استشاري مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية ومنسق المركز القومي للتدريب وإعداد القيادات بالمجلس الأعلى للجامعات.
حرص جامعة المنوفية
رحب الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية بالوفد، معربًا عن تقديره لدور مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس في تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية والإدارية وطلاب الدراسات العليا، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ضمن رؤية جامعة المنوفية واستراتيجيتها المتوافقة مع رؤية مصر 2030.
تطوير قدرات القيادات
أكد القاصد التزام جامعة المنوفية بتبني أعلى المعايير الأكاديمية العالمية في تدريب وتنمية الموارد البشرية من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والقيادات الأكاديمية، على المستويين المحلي والإقليمي، لتعزيز جودة التعليم العالي ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.


زيارة مركز القدرات
قام وفد المركز القومي للتدريب خلال الزيارة بجولة داخل مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية، واطلع على الخدمات المتاحة للمدربين وطلاب الدراسات العليا. وأشاد أعضاء الوفد بجهود جامعة المنوفية في تجهيز البنية التحتية وتقديم خدمات تدريبية عالية الجودة وفق أحدث المعايير.
، كرّمت جامعة المنوفية برئاسة الدكتور أحمد فرج القاصد الفائزين في جائزة عبد الفتاح صبري للقصة القصيرة في دورتها الثالثة، موجّهة الشكر إلى أمانة الجائزة على دعمها وتشجيعها للطلاب الموهوبين في القصة القصيرة، وتأكيد دور الجامعة في رعاية الجوائز الأدبية والثقافية داخل مصر.
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية أهمية الأنشطة الثقافية في الجامعات المصرية، موضحًا أن هذه الأنشطة مثل جوائز القصة القصيرة تساهم في تشكيل شخصية الطالب وتنمية مهاراته الاجتماعية، وتعزيز الانتماء والوعي، وحماية الهوية الثقافية للمجتمع من خلال الأجيال الجديدة.