محمد الصايم: ابنك ليس مجرد مجموع درجات.. إنه استثمار المستقبل
![]()
في عالم يهوس بالدرجات والثانوية العامة، يقدم محمد الصايم رؤية مغايرة: الأبناء مشاريع حياة، وليسوا أرقامًا في شهادة.
رؤية تحررية تضع التركيز على المهارات الحياتية والابتكار بدلًا من التلقين والحفظ.
رسالة قوية لأولياء الأمور في زمن التحول الرقمي: المستقبل لمن يبني قدرات لا لمن يحصد درجات.
كليات القمة
دعونا نقولها بوضوح التحاقك بـ كليات القمة لا يعني أبدًا أنك وصلت للقمة الحقيقية، فما أكثر الأطباء الذين لا يملكون شغفًا أو تميزًا، وما أكثر خريجي المعاهد المتوسطة الذين أصبحوا روّاد أعمال ومبرمجين ومهندسي بيانات وصنّاع محتوى ناجحين، القمة هي أن تعمل فيما تحب، وأن تصنع بصمة في مجالك مهما كان.
وبينما نطوي صفحة العام الحالي، ننتظر بفارغ الصبر بداية العام الدراسي الجديد، الذي من المنتظر أن يشهد انطلاق نظام البكالوريا المصرية الجديد جنبًا إلى جنب مع الثانوية العامة الحالية.
وأنا هنا أوجه نصيحة صادق التحقوا بنظام البكالوريا، فهو يحمل العديد من المزايا، وعلى رأسها تعدد فرص دخول الامتحان والتركيز على الفهم لا الحفظ وإمكانية التخلص من الدروس الخصوصية تدريجيًا، والبحث عن آليات جديدة للامتحانات تُقلل من ظاهرة الغش، لكن يظل الشرط الأساسي تنفيذ جيد على الأرض، ومناهج تناسب العصر، ومراقبة واقعية للتطبيق، مع تأهيل وتدريب المعلم على هذا النظام الجديد
سيكون لنا لاحقًا طرح لأفكار جديدة ومبتكرة في ملف الامتحانات، مكافحة الغش، وتطوير المناهج، لأن دورنا لا يقتصر على النقل، بل على المساهمة في التفكير والاقتراح والنقد الإيجابي.
تنويه
المناهج في الصف الأول الثانوي "سواء في نظام البكالوريا أو الثانوية العامة الحالية " لن تشهد تغييرًا كبيرًا العام الدراسى المقبل، ماعدا مادة اللغة الإنجليزية التي ستشهد تطويرًا جوهريًا، أما التغيير الشامل للمناهج فسيبدأ فعليًا من الصف الثاني الثانوي في العام بعد القادم
ختامًا
فلنغلق دفتر الثانوية العامة، ونفتح بابًا جديدًا للحلم والتفكير العملي، ونربّي أبناءنا على أن القمة ليست ما نراه نحن.، بل ما يحبونه هم.