فضيحة إدارية تهدد مستقبل الطلاب المصريين: منح دراسية ضائعة في جامعة الكويت بسبب الإهمال

انفجار غضب بعد كشف إهمال إداري فاضح يهدد مستقبل طلاب مصريين في جامعة الكويت.
فقدان منح دراسية بسبب سوء التخطيط والبيروقراطية - بينما تنفق الحكومات الملايين على مشاريع أقل أهمية.
الطلاب الضحايا يدفعون ثمن أخطاء لم يرتكبوها - في نظام تعليمي يبدو أنه يعمل ضد مصلحة الطلاب.
هل هذه مجرد قمة جبل الجليد؟ مصادر تكشف عن احتمال وجود حالات مماثلة لم يتم الإبلاغ عنها بعد.
في عالم يهدر فيه المال العام على المشاريع الوهمية، يبدو أن التعليم ليس أولوية - حتى عندما يتعلق الأمر بمستقبل الشباب.
تفاصيل الإهمال في جامعة الكويت
الملحق الإداري الحالي للمكتب الثقافي لم يقم بأي خطوة لمقابلة مسؤولي جامعة الكويت أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، بعكس ما اعتاد عليه الملحقون السابقون.
تم إرسال موظف محلي فقط يحمل ملفات فارغة، دون حضور أي ممثل رسمي من المكتب، على خلاف ما تقوم به باقي السفارات التي تحرص على حضور الاجتماعات الخاصة بالمنح.
نتيجة هذا التقصير، لم تُفعل المنح ولم تُخصص للطلاب المصريين للمرة الأولى منذ إطلاقها في عام 1998.
مخالفة أخرى في تكريم أوائل الطلبة في جامعة الكويت
في مخالفة صريحة لتعليمات معالي السفير المصري في الكويت، التي تنص على تنظيم حفل تكريم الأوائل داخل المكتب الثقافي المصري وبحضور أسرهم وقيادات من السفارة، قام الملحق الإداري بتنظيم الحفل داخل الجامعة العربية المفتوحة، للعام الثاني على التوالي، دون الرجوع للنهج المتبع أو التنسيق الرسمي، ما اعتبر تجاوزًا للبروتوكول وإضعافًا للدور الرمزي للمكتب الثقافي.
مهزلة مالية:
وفي تطور مثير للجدل، أفاد بعض أولياء الأمور والطلاب بأن الملحق الإداري قام بتحصيل مبلغ 10 دنانير كويتية من كل طالب راغب في التقديم للمنحة، قبل أن يتم رد المبلغ لاحقًا دون تفسير واضح، ما أثار علامات استفهام حول الشفافية والجدية في التعامل مع هذا الملف الحساس.
مطالب عاجلة في جامعة الكويت
نلتمس من الجهات المعنية في وزارة التعليم العالي المصرية والسفارة المصرية بالكويت فتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الوقائع، ومحاسبة المسؤول عن إهدار حق 30 طالبًا مصريًا وضياع فرص تعليمية مجانية كفلتها علاقات التعاون المثمرة بين مصر والكويت لعقود طويلة.
إن الاستمرار في هذا النمط من الإهمال الإداري قد يؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسات الثقافية المصرية بالخارج، ويؤثر سلبًا على مستقبل الطلاب المصريين، ويهدد استمرارية مثل هذه المبادرات التعليمية المهمة.