تداول امتحان الأحياء للثانوية العامة 2025.. ماذا حدث بعد الساعات الأولى؟
انفجار تداول امتحان الأحياء يهزّ الثانوية العامة!
بعد ساعات فقط من بدء الاختبار، انتشرت تسريبات واسعة عبر مجموعات التليجرام ومواقع التواصل. طلاب يتبادلون 'الأسئلة المسربة' بينما المشرفون يحاولون اللحاق بالركب.
الوزارة تهدد بإلغاء الامتحان - لكن الخبراء يشككون في جدوى ذلك بعد انتشار المحتوى مثل النار في الهشيم.
مفارقة مثيرة: نفس الطلاب الذين يحتجون على صعوبة الأسئلة هم من يدفعون ثمن 'الحلول الجاهزة' بأسعار خيالية. يبدو أن اقتصاد الظلّ لا يعرف ركودًا!
تداول امتحان الأحياء للثانوية العامة 2025
جروبات الغش تروج لتسريب الرياضيات التطبيقية
وفي نفس السياق، أعلن القائمون على جروبات الغش عن توفير تسريب لامتحان مادة الرياضيات التطبيقية (الديناميكا والاستاتيكا) لشعبة علمي رياضة، بنظاميها القديم والجديد، مدّعين امتلاكهم نسخة من الامتحان قبل بدء اللجان.
وقد طالب مسؤولو هذه المجموعات الطلاب بسرعة الاشتراك ودفع الرسوم المقررة عبر المحافظ الإلكترونية لضمان الحصول على ما وصفوه بـ”الفرصة الذهبية لتقفيل الامتحان”.

محاولات لتسريب امتحان الإحصاء لطلاب القسم الأدبي
كما لم تسلم امتحانات طلاب القسم الأدبي من هذه المزاعم، حيث أُثيرت أنباء عن تسريب امتحان مادة الإحصاء للثانوية العامة 2025 بنظاميها القديم والجديد.
وأكدت حسابات تابعة لجروبات الغش استعدادها لإرسال الامتحان كاملًا مقابل تحويل مبالغ مالية عبر وسائل الدفع الإلكترونية. وانتشرت هذه الإعلانات قبل ساعات من انطلاق لجنة امتحان الإحصاء.
التعليم تراقب وتحقق.. وتحذيرات من الانسياق وراء الشائعات
من جانبها، تتابع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل دقيق كافة الشائعات المتداولة حول تسريب الامتحانات، مؤكدة أنها تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لرصد وتتبع مصادر النشر، خاصة مع تكرار محاولات الغش الإلكتروني.
كما شددت على أن تسريب الامتحانات جريمة يعاقب عليها القانون، مطالبة الطلاب بعدم الانسياق وراء مثل هذه الادعاءات التي تهدف إلى تشويه المنظومة التعليمية والإضرار بمصالح الطلاب.
يأتي هذا في ظل مطالبات من أولياء الأمور بضرورة تكثيف الرقابة الإلكترونية داخل الوزارة والتنسيق مع الجهات المعنية لضبط المسؤولين عن هذه الجروبات، حفاظًا على تكافؤ الفرص بين الطلاب ومنع الإخلال بنزاهة الامتحانات، خاصة في المراحل التعليمية المصيرية.