كارثة اتصالات بعد حريق سنترال رمسيس.. انقطاعات واسعة تضرب الإنترنت الأرضي في عدة محافظات
ضربة قاسية للبنية التحتية: شبكات الاتصالات تتعثر بعد الحريق المدمر في سنترال رمسيس.
المحافظات المتضررة تعاني من انقطاعات متقطعة في خدمات الإنترنت والهاتف - وكأن قطاع الاتصالات يحتاج لمزيد من العقبات بعد عام من الانهيارات المتتالية.
المستخدمون الغاضبون يتساءلون: أين خطط الطوارئ؟ بينما تبرر الشركات المشغلة بأن الأعطال 'مؤقتة'... كالعادة.
المفارقة الساخرة: حتى انقطاعات الإنترنت أصبحت سلعة تخضع لقانون العرض والطلب - كلما زاد الطلب على الخدمة، قلّت جودتها!
حريق سنترال رمسيس
وفور اندلاع الحريق، تدخلت فرق الدفاع المدني بالتنسيق مع الفرق الفنية التابعة للشركة المصرية للاتصالات، وتم اتخاذ قرار بفصل التيار الكهربائي عن كامل السنترال كإجراء احترازي لحماية الأجهزة ومنع انتشار الحريق، بينما استمرت عمليات الإطفاء والفحص الفني بشكل متوازٍ.

وأكدت مصادر بالشركة أن الحريق تمت السيطرة عليه، وبدأت الفرق الفنية أعمال الفحص الدقيق لحصر الخسائر والبدء في أعمال الصيانة، مع إعطاء أولوية لإعادة تشغيل المواقع الحيوية والمناطق التي تضررت بشكل أكبر.
الجهاز القومي: متابعة دقيقة وتعويض المتضررين
من جانبه، أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات متابعته الدقيقة للموقف منذ لحظاته الأولى، مشددًا على أنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان عودة الخدمات بشكل كامل وتعويض العملاء المتضررين، مشيرًا إلى أنه تم تكليف فرق فنية برصد التأثيرات والوقوف على حجم الانقطاع في الشبكات.
تحرك عاجل من قيادات المصرية للاتصالات
وتوجه المهندس محمد نصر الدين، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات، إلى موقع الحريق فور وقوعه، برفقة عدد من قيادات الشركة، لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، والإشراف على أعمال الإصلاح واستعادة الخدمة.
كما كشفت مصادر داخل بعض شركات المحمول عن تأثر محدود لبعض خدمات الاتصالات والإنترنت، مشيرة إلى أن حجم التأثير لا يزال قيد التقييم حتى الآن، وسط جهود مكثفة من فرق الدعم الفني لإعادة الاستقرار إلى الشبكات.
تفاعل واسع عبر وسائل التواصل
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى بشأن ضعف أو انقطاع بعض الخدمات، سواء الإنترنت الأرضي، أو خدمات الهاتف المحمول، أو حتى المكالمات الصوتية، في مناطق متفرقة بالقاهرة.
يُذكر أن عدد شرائح المحمول المستخدمة في السوق المصرية يقترب من 120 مليون شريحة، إضافة إلى نحو 10 ملايين اشتراك في الإنترنت الأرضي، وأكثر من 13 مليون اشتراك في الهاتف الثابت، ما يعكس حجم التأثير وأهمية سرعة التعامل مع مثل هذه الحوادث لضمان استمرارية الخدمة.