حدث أكاديمي كبير: مناقشة دكتوراه في جامعة حلوان بحضور وزيري الشباب والنيابية ومحافظ القاهرة
في مشهد يجمع بين الأكاديميا والسياسة، تشهد جامعة حلوان مناقشة دكتوراه بحضور وزيري الشباب والنيابية بالإضافة إلى محافظ القاهرة.
الحدث الأكاديمي يبرز التداخل بين التعليم العالي والسلطة التنفيذية - هل هو تعزيز للشراكة أم مجرد استعراض بروتوكولي؟
في وقت تُخصص فيه الميزانيات الحكومية للتعليم بنسبة أقل من دعم بعض العملات المشفرة، يظل السؤال: أين تكمن الأولويات الحقيقية؟
مناقشة رسالة الدكتوراه
يأتي هذا الحدث في سياق تنسيق الجامعات وجهود جامعة حلوان المستمرة، حيث تم مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من النائب أحمد علي إبراهيم عضو مجلس النواب، بعنوان: «أثر تطبيق الحوكمة على تعزيز أهداف التنمية المستدامة في ضوء دور الأمم المتحدة: مصر حالة دراسية». وتهدف الرسالة إلى إبراز دور تنسيق الجامعات في دعم البحوث العلمية التي ترتبط بتحقيق رؤية مصر 2030.
تعزيز أهداف التنمية المستدامة
ركزت رسالة الدكتوراه التي نوقشت بجامعة حلوان على تحليل العلاقة بين الحوكمة الرشيدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقدمت عدة توصيات لتقوية دور تنسيق الجامعات وجامعة حلوان في تفعيل مبادئ الحوكمة لخدمة المجتمع وتحقيق رؤية مصر المستقبلية.




لجنة الحكم بجامعة حلوان
ضمت لجنة الحكم والمناقشة أساتذة بارزين من جامعة حلوان وجامعة أسيوط، وهم الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي أستاذ العلوم السياسية بكلية التجارة جامعة حلوان، والدكتور عبد السلام نوير أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية التجارة جامعة أسيوط الأسبق، والدكتورة مروة حامد البدري أستاذ العلوم السياسية بكلية التجارة جامعة حلوان، مما يعكس اهتمام تنسيق الجامعات بتشجيع الأبحاث العلمية الهادفة.
، في قلب جنوب القاهرة، ومنذ أكثر من أربعة عقود، تواصل كلية التربية بجامعة حلوان أداء رسالتها الريادية في إعداد جيل من المعلمين المتميزين، حيث تأسست الكلية في أكتوبر 1982 لتكون منارة تربوية تخدم منطقة القاهرة الكبرى، وترتقي بمستوى التعليم على المستويين المحلي والإقليمي.
وتسعى الكلية إلى تخريج كوادر تربوية تمتلك الكفاءة العلمية والمهنية لمواجهة تحديات الميدان التعليمي، حيث تركز على تنمية المهارات التطبيقية للطلاب المعلمين، وتؤمن بأهمية الجمع بين المعرفة النظرية والممارسة العملية لإعداد معلم عصري قادر على التفاعل مع متغيرات العصر ومتطلبات المستقبل.