وزير التعليم العالي ينعى الدكتور خيري عبدالحميد: رحيل قائد أكاديمي أثرى جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب

في نوبة حزن رسمية، ينعي وزير التعليم العالي رحيل الدكتور خيري عبدالحميد، الرجل الذي قاد جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب إلى آفاق جديدة.
عبدالحميد لم يكن مجرد رئيس جامعة—كان مهندساً للتعليم الحديث في المنطقة. تحت قيادته، تحولت المؤسسة إلى مركز إشعاع أكاديمي.
الوزير أشار إلى أن الراحل ترك إرثاً يصعب تعويضه—تماماً مثل محفظة كريبتو غير المؤمنة التي فقدت مفاتيحها.
جامعة أكتوبر تفقد اليوم أحد أبرز حماة رسالتها التعليمية بينما يستعد القطاع الأكاديمي لوداع أحد عمالقته.
عزاء ومواساة من المجتمع الأكاديمي
وأعرب وزير التعليم العالي، باسمه وباسم قيادات وزارة التعليم العالي، والمجلس الأعلى للجامعات، ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وجميع أعضاء المجتمع الأكاديمي، عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد، ولأسرة جامعة MSA، ولطلابه وزملائه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
من هو الدكتور خيري عبدالحميد؟
يُعد الدكتور خيري عبدالحميد من القيادات الأكاديمية المتميزة، حيث شغل منصب رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب خلال السنوات الماضية، ونجح خلالها في تحقيق تطورات ملموسة على صعيد البنية التحتية للجامعة، وتوسيع التعاون الدولي، وتعزيز البيئة البحثية والتعليمية، إلى جانب إسهاماته السابقة في العمل الجامعي ومجالات التدريس والإشراف الأكاديمي.
جامعة MSA تنعي رئيسها الراحل
وفي بيان رسمي صادر عن جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، أعربت إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملون والطلاب عن حزنهم الشديد لفقدان شخصية أكاديمية مخلصة ومحبوبة، مؤكدين أن الفقيد ترك إرثًا تعليميًا وعلميًا سيظل محل تقدير وامتنان لدى الجميع.