جامعة بورسعيد تتحدى التصنيفات العالمية: خطوات جريئة نحو القمة
في سعيها لتحقيق التميز الأكاديمي، تطلق جامعة بورسعيد استراتيجية طموحة لتعزيز مكانتها بين الجامعات العالمية.
الرؤية الجديدة: كيف تعيد بورسعيد تعريف معايير الجودة التعليمية؟
من تحديث المناهج إلى تعزيز البحث العلمي - الأدوات التي تعتمدها الجامعة لتحقيق قفزة تصنيفية.
بينما تنفق المؤسسات التعليمية الأموال مثلما تنفق البنوك المركزية العملة الرقمية - بلا ضمانات للعوائد - تثبت بورسعيد أن الاستثمار في التعليم هو الرهان الأوحد الذي لا يخيب.
التحول الرقمي والتصنيف الدولي
استعرض الاجتماع كذلك آخر مستجدات منظومة التحول الرقمي بجامعة بورسعيد، والتي يُتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في مستوى الجامعة ضمن الجامعات الحكومية المصرية المصنفة دوليًا، نظرًا لما توفره من بنية تحتية حديثة تسهم في رفع الكفاءة الأكاديمية والبحثية.
التعاون الدولي ودعم المشروعات البيئية
وأكد رئيس الجامعة على أهمية دور التعاون الدولي والمشروعات البيئية في تحسين ترتيب الجامعة، داعيًا إلى توحيد الجهود بين جميع الوحدات والعمل ضمن روح الفريق الواحد، لجعل تصنيف جامعة بورسعيد أولوية خلال المرحلة المقبلة.






وفي ختام الاجتماع، وجّه الدكتور شريف صالح الشكر والتقدير لكافة الفرق المعنية، وعلى رأسهم فريق التصنيف وفريق نظم وتكنولوجيا المعلومات والتعاون الدولي، مثمنًا الجهود التي أسهمت في تحقيق مراكز متقدمة لجامعة بورسعيد في التصنيفات العالمية المختلفة.
، تحت رعاية الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وفي إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، نظم القطاع الهندسي وقطاع العلوم والتكنولوجية بكلية الهندسة محاضرة توعوية متميزة بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري، بعنوان: "مشروع تعزيز التكيف مع التغير المناخي في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا نهر النيل".
قدم المحاضرة كل من:
- د. محمد أحمد علي – المدير التنفيذي للمشروع بوزارة الموارد المائية والري
- أ. حسن جبرالله الطيب – المنسق الإعلامي للمشروع