جامعة سوهاج تطلق ندوة صادمة عن التلوث البلاستيكي بمناسبة يوم البيئة العالمي 2025
في خطوة جريئة تزامناً مع يوم البيئة العالمي، تنظم جامعة سوهاج ندوة تكشف النقاب عن الكارثة الخفية: كيف يخنق البلاستيك كوكبنا.
المحاور الرئيسية:
- جبال النفايات البلاستيكية: عندما يصبح الحل هو الكارثة نفسها
- اقتصاد الكوارث: كيف يجني البعض أرباحاً طائلة بينما تختنق السلاحف
- بدائل وهمية أم حلول جذرية؟ قراءة في خرافات إعادة التدوير
يأتي هذا الحدث في توقيت حرج، حيث تظهر بيانات جديدة أن النفايات البلاستيكية تتضاعف كل 15 سنة - أسرع من نمو بعض العملات المشفرة خلال السوق الصاعدة.
جهود جامعة سوهاج في تعزيز الوعي البيئي
أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، على التزام إدارة جامعة سوهاج بالمشاركة السنوية في فعاليات يوم البيئة العالمي، من خلال تنظيم أنشطة ومبادرات بيئية تسعى إلى رفع الوعي البيئي ونشر ثقافة الاستدامة. كما أشار إلى أن الجامعة تواكب جهود الدولة المصرية لتحقيق رؤية مصر 2030، والحد من المشكلات البيئية خاصة الناتجة عن المخلفات البلاستيكية.
التركيز على بدائل البلاستيك وأثرها على الصحة العامة
من جانبه، أوضح الدكتور خالد عمران أن جامعة سوهاج تُقدّم نموذجًا حقيقيًا للدور المجتمعي للمؤسسات التعليمية، حيث لا يقتصر دورها على التعليم، بل يمتد للتفاعل مع المجتمع في مواجهة التحديات مثل التلوث البلاستيكي، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، واستخدام المنتجات صديقة البيئة.
كما استعرض الدكتور حمدي حسانين خطورة استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام على البيئة والصحة العامة، مشددًا على أهمية استخدام بدائل صحية مثل الأكياس القماشية والورقية، مع تسليط الضوء على حلول وتقنيات تقلل من الاعتماد على المواد البلاستيكية في الحياة اليومية.





معرض بيئي لتحويل المخلفات إلى إبداع
وتضمن الاحتفال إقامة معرض للمنتجات البيئية يضم أدوات طعام ومنسوجات وتحفًا فنية مصنوعة من مواد معاد تدويرها. ونجح المشاركون في عرض نماذج مبتكرة توضح كيفية تحويل النفايات إلى موارد، ما يعزز من قيمة التدوير كنهج بيئي يواكب التنمية المستدامة ويضمن مستقبلًا آمنًا للأجيال القادمة.
، أعلن الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، عن إنجاز أكاديمي جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي تحققها جامعة سوهاج، حيث جاءت في تصنيف الجامعات العالمية 2025 الصادر عن مؤسسة US NeWs ضمن أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، محققة المركز 877 عالميًا بعد أن كانت في المرتبة 1039 في تصنيف العام الماضي، مسجلة بذلك قفزة نوعية بلغت 162 مركزًا دفعة واحدة.