الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تهيمن على تصنيف التايمز 2025 وتتفوق على 51 جامعة مصرية
قفزة تاريخية في التعليم العالي: الأكاديمية العربية تصنع المفاجأة!
في ضربة قوية للجامعات التقليدية، تصدرت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا المشهد الأكاديمي العالمي.
هيمنة عربية في التصنيف العالمي: كيف تفوقت الأكاديمية على 51 جامعة مصرية؟
بينما تنفق الحكومات المليارات على التعليم، تثبت مؤسسة خاصة أن الجودة لا تقاس بالميزانيات الحكومية - ربما حان الوقت لخصخصة التعليم العالي؟
دعم وزاري وتقدير رسمي
أشاد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالتطور المستمر الذي تشهده الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يُجسد الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسات الأكاديمية لتطوير منظومة التعليم العالي وتحقيق معايير الجودة العالمية، مع تعزيز دور الجامعات الحكومية، والأهلية، والدولية، والخاصة، والتكنولوجية في التنمية الشاملة.
التصنيف كأداة للتقييم المجتمعي
يُعد تصنيف التايمز للتأثير 2025 واحدًا من أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس تأثير الجامعات في مجتمعاتها من خلال مؤشرات رئيسية تشمل جودة الأبحاث، السياسات المؤسسية، التفاعل المجتمعي، قوة الشراكات، والتعليم الداعم للتنمية. ويُستخدم هذا التصنيف لتسليط الضوء على مدى مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030.
استراتيجية وطنية نحو العالمية
أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي للوزارة، أن هذا الإنجاز يعود إلى السياسات الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي التي تركز على دعم التصنيفات الدولية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في مجال النشر الدولي، والتعاون مع الباحثين من مختلف الدول، وتحفيز جودة الأبحاث العلمية، وهو ما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ومبدأ المرجعية الدولية.
دور بنك المعرفة في التقدم العلمي
أبرز التصنيف أيضًا دور بنك المعرفة المصري في دعم البحث العلمي وتوفير مصادر معرفية متميزة للباحثين، مما ساعد في تعزيز مكانة الجامعات المصرية عالميًا، إلى جانب جهود لجان التصنيف بالجامعات التي تتابع معايير التصنيفات الدولية وتعمل على تحسين ترتيب المؤسسات المصرية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
