جامعة النيل تشعل المنافسة في مؤتمر المناخ الدولي الثالث - تحضيرات كبرى ومشاركة عالمية

انطلق العد التنازلي للحدث الأبرز في مجال البيئة هذا العام.
بمشاركة دولية واسعة، تستعد جامعة النيل لإطلاق النسخة الثالثة من مؤتمرها الدولي للمناخ والبيئة في 3 يونيو. توقعات بإعلانات كبرى - وربما بعض الوعود الفارغة المعتادة من الحكومات.
الأسواق المالية تتابع عن كثب: هل ستنتهز الشركات الكبرى الفرصة للترويج لـ"استثماراتها الخضراء" بينما تستمر في ضخ الانبعاثات؟
قيادات وشخصيات بارزة على منصة المؤتمر
يشهد المؤتمر حضور نخبة من الشخصيات البارزة، أبرزهم الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، والذي يترأس المؤتمر للعام الثالث على التوالي، والدكتورة نيفين عبد الخالق، عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل ونائب رئيس المؤتمر، إلى جانب المهندس محمد كامل، المدير التنفيذي للمؤتمر، وعدد من السفراء وممثلي المنظمات الدولية والهيئات الأكاديمية.
المؤتمر ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي
أكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق أن تنظيم جامعة النيل لهذا المؤتمر يأتي في إطار التزامها بتعزيز قضايا الاستدامة ودعم رؤية مصر 2050 لتغير المناخ، مشيرة إلى أن المؤتمر معتمد رسميًا ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي على الموقع الرسمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأضافت أن المؤتمر يهدف إلى رفع الوعي البيئي والمناخي، وتقديم حلول عملية، وتسليط الضوء على المشروعات التي تواكب أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات مجتمعية جديدة وتكريم أبرز المشاريع المبتكرة.
جدول الفعاليات: جلسات متخصصة وتوصيات ختامية
تُقام فعاليات اليوم الأول (3 يونيو) بمقر جامعة الدول العربية، ويتضمن أربع جلسات رئيسية تناقش:
آلية تعديل حدود الكربون (CBAM)
تسعير انبعاثات الكربون في الواردات
الاقتصاد الدائري
الهيدروجين الأخضر
دور الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة وإدارة المياه
أما اليوم الثاني (4 يونيو) فيُعقد في جامعة النيل، ويتضمن الجلسة الختامية للمؤتمر إلى جانب عرض أبرز التوصيات والمبادرات البيئية المستقبلية.