جامعة المنوفية تقود ثورة في تقنيات القياس الأكاديمي - بينما تستمر البنوك التقليدية في استخدام أوراق الكربون!
كشفت جامعة المنوفية عن تحول جذري في بنيتها التحتية للتقويم الأكاديمي.
أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة تحل محل نماذج التقييم القديمة - خطوة قد تجعل حتى أكثر المحافظين الماليين يراجعون حساباتهم!
مراكز القياس الجديدة تدمج تقنيات بلوكتشين لضمان الشفافية - شيء لم تفهمه بعد معظم المؤسسات المصرفية.
دور مراكز القياس والتقويم
أكد رئيس جامعة المنوفية أن مراكز القياس والتقويم تلعب دورًا رئيسيًا في تطوير منظومة التقييم الجامعي، من خلال نشر مفاهيم القياس والتقويم بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإنشاء بنوك الأسئلة الإلكترونية، وتطبيق التصحيح الآلي للاختبارات الإلكترونية في تخصصات الجامعة المختلفة. يأتي ذلك ضمن خطة الجامعة لتطوير التعليم الجامعي ودعم رؤية مصر 2030.
تدريب وتعزيز مهارات التدريس
في إطار تعزيز كفاءة أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية، تستهدف مراكز القياس والتقويم تنفيذ دورات تدريبية متخصصة لرفع مهارات بناء بنوك الأسئلة الإلكترونية، والتعامل مع برامج التصحيح الآلي، مما يساهم في تحسين جودة التعليم والتقييم. كما تُقيم المراكز أداء الكليات في تطبيق أنظمة الاختبارات الإلكترونية، وتُقدم توصيات لتطوير منظومة القياس والتقويم الجامعي.



دعم وتطوير منظومة التقييم
تعمل جامعة المنوفية على توفير كافة الإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة القياس والتقويم، بما يتماشى مع خطة وزارة التعليم العالي لتطوير التعليم الجامعي في مصر. وتركز الجامعة على دور مراكز ووحدات القياس والتقويم بالكليات المختلفة لتحسين كفاءة التقييم الفعلي للامتحانات، مما يعكس بشكل مباشر على جودة الخريجين وكفاءتهم.
، في إنجاز يعكس ريادة جامعة المنوفية في جودة التعليم العالي، أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس الجامعة، عن تجديد الاعتماد المؤسسي والبرامجي لكلية الطب من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، للمرة الثالثة في تاريخ الكلية، وللمرة الثانية في إطار التجديد، وهو ما يؤكد تميزها بين كليات الطب في مصر.
وأكد القاصد أن تجديد اعتماد كلية الطب بجامعة المنوفية يأتي بعد تقييم شامل لمخرجات البرامج الدراسية، والإجراءات الإدارية، والبحث العلمي، بالإضافة إلى مطابقة ممارسات الاعتماد لمعايير الهيئة القومية، وهو ما يعكس التزام الجامعة الدائم بتطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي، ويعزز مكانتها في التعليم الجامعي محليًا ودوليًا.