اكتشف أسرار وادي الملوك ومقابر النبلاء: جامعة الأقصر تطلق برنامجاً تدريبياً استثنائياً
انطلق في رحلة استكشافية فريدة تزيل الغموض عن أقدم أسواق التاريخ
التحق ببعثة علمية حصرية تكشف النقاب عن تقنيات البناء المتطورة التي سبقت عصر العملات المشفرة بآلاف السنين
استعد للغوص في أعماق الحضارة المصرية حيث هندسة المقابر تتحدى الزمن - بينما تتقلب أسواق العملات الرقمية بين الصعود والهبوط
انتهز الفرصة للتعلم من الخبراء المحليين الذين يحافظون على إرث أثري يفوق أي استثمار تقليدي في قيمته التاريخية
برنامج تدريبي يجمع بين الأصالة والحداثة - لأن بعض الكنوز الحقيقية لا يمكن تداولها في منصات التشفير
جولات علمية ميدانية
تضمن التدريب الميداني الذي نظمته جامعة الأقصر جولات علمية مكثفة داخل وادي الملوك، حيث تلقى الطلاب شروحًا أثرية متخصصة قدمها أ.م.د رضا عطا الله، ود. يوسف عمر، وم.م فاطمة زين العابدين، وم. نوران مصطفى، وم. أسماء عبد الحكيم من قسم الآثار المصرية بجامعة الأقصر.
وخلال هذه الجولات، تعرف الطلاب على المقابر الملكية الشهيرة مثل مقبرة الملك توت عنخ آمون، ومقبرة رمسيس الخامس والسادس، ومقبرة مرنبتاح، حيث تم شرح التفاصيل المعمارية الدقيقة، والنقوش الدينية، والمناظر المصورة التي تروي ملامح الحياة بعد الموت في مصر القديمة.
دراسة مقابر الأشراف
انتقل طلاب كلية الآثار جامعة الأقصر بعد ذلك إلى مقابر الأشراف، لمعاينة التخطيط المعماري المميز للمقابر، والتعرف على مناظر الحياة اليومية والطقوس الاجتماعية والجنازية التي زخرت بها هذه المقابر.
كما ركزت زيارتهم على تحليل النقوش والجداريات الفرعونية التي توثق أنشطة مثل الحرف والزراعة والولائم الجنائزية، مما يعكس دقة الفنان المصري القديم وقدرته على تسجيل ملامح المجتمع في تلك الحقبة التاريخية.
ويأتي هذا التدريب كجزء من توجه جامعة الأقصر لتأهيل طلابها بالخبرة الميدانية في مجال دراسة الآثار المصرية القديمة وربط المناهج النظرية بالتطبيق العملي.
تجربة نيلية مميزة
اختُتم التدريب الذي نظمته جامعة الأقصر برحلة نيلية مميزة على متن الفلوكة، في أجواء تعكس جمال الأقصر وطبيعتها التاريخية الفريدة.
وحرصت جامعة الأقصر على أن تكون هذه التجربة التعليمية الميدانية شاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والممارسة العملية، لتزويد الطلاب بالمهارات التي تؤهلهم للعمل في مجالات السياحة الأثرية والترميم ودراسة التراث المصري القديم.
بهذا التدريب، تؤكد جامعة الأقصر التزامها المستمر بإعداد جيل من الأثريين المتخصصين القادرين على حماية وتوثيق الكنوز الأثرية المصرية.

