فيصل بن فرحان يطلق صفقة دعم سعودي-قطري للقطاع العام السوري من دمشق
في خطوة مفاجئة، أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن حزمة دعم مشترك بين الرياض والدوحة لإنعاش الاقتصاد السوري المتعثر.
التحالف الخليجي يرمي حبل النجاة - لكن هل سينجح في سحب سوريا من مستنقع الأزمة الاقتصادية؟
مصادر مطلعة تشير إلى أن الحزمة تستهدف قطاعات الطاقة والبنية التحتية، بينما يتساءل مراقبون عن جدواها في ظل العقوبات الدولية.
الخطوة تأتي كجزء من مساعي التطبيع الإقليمي، بينما يحذر خبراء الاقتصاد من أنها قد تكون مجرد حقنة مؤقتة في جسد اقتصاد منهك.
كما هو معتاد في دبلوماسية الشرق الأوسط: وعود كبيرة، أموال محدودة، وتوقعات متضاربة - تماماً مثل تقلبات سوق الكريبتو!