الذهب يصعد والنفط ينهار.. هل تدفع المخاوف الأمريكية الأسواق إلى أحضان الملاذات الآمنة؟
في مشهد مألوف يتكرر مع كل موجة مخاوف اقتصادية، تنقلب المعادلات التقليدية رأسًا على عقب. الذهب يحلق بينما النفط يترنح - وكأن المستثمرين يهرعون إلى الملاذات الآمنة بينما يتخلون عن المراهنات على النمو.
اللافت هذه المرة؟ مصدر الذهان الأمريكي الذي يبدو أنه يخفي أكثر مما يعلن. فبينما تتهاوى أسعار النفط تحت وطأة مخاوف الركود، يكتسي الذهب بلمعة المضاربين الباحثين عن حماية من العاصفة القادمة.
ولكن هل هذه مجرد لعبة تقليدية بين المخاطرة والتحوط؟ أم أن الأسواق تعلم شيئًا لا نعلمه عن مستقبل الاقتصاد الأكبر عالميًا؟ السخرية تكمن في أن نفس المؤسسات التي تروج للتعافي الاقتصادي هي من تدفع بأموالها نحو الذهب!