وزارة الانتقال الطاقي تشدد الخناق: قيود جديدة على انبعاثات مصانع الأسمدة تهدد أرباح الشركات
في خطوة ستجعل مساهمي قطاع الأسمدة يبتلعون مرارة التنظيم، أعلنت وزارة الانتقال الطاقي عن تشديد قيود الانبعاثات.
القواعد الجديدة تضع مصانع الأسمدة تحت المجهرة - لأن من يدفع الثمن النهائي؟ المستثمرون بالطبع، بينما تتوارى الحكومات خلف شعارات ’الاستدامة’.
هل هذا تحول أخضر حقيقي؟ أم مجرد ضريبة خفية على القطاع الصناعي؟ الأسواق ستقرر بينما تراقب أسهم الشركات وهي تهتز.