الغاز الأوروبي يثبت بعد مكاسب الجمعة.. هل يستمر الاتجاه الصعودي؟
بعد موجة صعودية قوية يوم الجمعة، استقرت أسعار الغاز في أوروبا عند مستويات مرتفعة.
المشهد الحالي يشهد توازنًا بين الطلب المتزايد ومخاوف العرض - لعبة كلاسيكية بين الثيران والدببة.
المستثمرون يتساءلون: هل هذه مجرد هدنة مؤقتة أم بداية استقرار طويل الأمد؟
بينما يحلل الخبراء المؤشرات، تذكر أن أسواق الطاقة لا تعرف سوى قانون واحد: الربح أولاً.
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، استقراراً تزامنا مع اقتراب الموعد النهائي لفرض الرسوم الجمركية من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وما قد يترتب عليها من أثر محتمل على النشاط الاقتصادي العالمي.
وحامت العقود المستقبلية القياسية قرب 33 يورو لكل ميغاواط/ساعة يوم الإثنين، بعد أن سجلت مكاسب أسبوعية طفيفة حتى يوم الجمعة.وتستعد الولايات المتحدة لإرسال خطابات إلى عشرات الدول في الأيام المقبلة، مع اقتراب انتهاء مهلة التسعين يوماً التي منحتها إدارة ترمب لتعليق زيادة الرسوم يوم الأربعاء.
وأثار الإعلان الأولي لرسوم ترمب الجمركية في مطلع أبريل/ نيسان المخاوف من ركود أميركي، وأدى إلى هبوط أسعار الطاقة وسط توقعات بأن الاقتصاد الأضعف سيقلّص الطلب.
وبالنسبة لأوروبا، التي تتنافس مع دول أخرى على شحنات الغاز الطبيعي المسال، قد يُسهِم تراجع الأسعار في دعم جهودها لإعادة ملء مخزون الوقود قبل شتاء العام الجاري.