وزارة التعليم تصدّق: لا تلاعب في إجابات طلاب الثانوية العامة - البابل شيت تحت المجهر
في تصريح حاسم، نفت وزارة التعليم أي تدخل بشري في تعديل إجابات طلاب الثانوية العامة عبر نظام البابل شيت.
التصحيح الآلي يقطع الشك باليقين - لكن هل يقطع الطريق على المتلاعبين؟
في عالم يعج بالفساد المالي، يبدو أن حتى أوراق الإجابة لم تسلم من الشكوك!
تصحيح أوراق امتحانات الثانوية العامة
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن عمليات تصحيح أوراق امتحانات الثانوية العامة تخضع لمنظومة مؤمنة ومحكمة تبدأ منذ لحظة انتهاء الطالب من أداء الامتحان، حيث يتم جمع أوراق البابل شيت داخل صناديق مغلقة تحت إشراف مشدد، ومن ثم نقلها إلى لجان النظام والمراقبة المعنية، تمهيدًا لإرسالها إلى مراكز التصحيح الإلكتروني المعتمدة.
ويجري التصحيح في أوراق امتحانات الثانوية العامة في هذه المراكز دون أي تدخل بشري، وفق نظام آلي دقيق يتبع نموذج الإجابة المعتمد لكل مادة، ما يضمن الشفافية والعدالة الكاملة لجميع الطلاب.
وشددت الوزارة على أن آلية التصحيح الإلكتروني لا تسمح بأي تعديل أو تدخل بشري في محتوى أوراق الإجابة، وهو ما يؤكد استحالة ما يتم تداوله من مزاعم بشأن تغيير إجابات أو التلاعب في نتائج الطلاب. وأضافت أن التحقيقات التي أجرتها الجهات المعنية حول الصور المتداولة أظهرت بوضوح عدم صحة هذه الادعاءات، بعد مراجعة الأوراق الرسمية وتطابق البيانات مع نتائج التصحيح الإلكتروني.
كما دعت وزارة التربية والتعليم جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تتعامل بمنتهى الشفافية مع أي وقائع يتم إثارتها، وأنها حريصة على مصلحة الطلاب وضمان حصولهم على حقوقهم كاملة دون أي انتقاص.
وفي ختام بيانها، أكدت الوزارة أنها تتابع على مدار الساعة ما يتم تداوله عبر مختلف الوسائط، وتتخذ الإجراءات القانونية والإدارية حيال أي مزاعم تسيء إلى منظومة الامتحانات، مشيرة إلى أن الثقة في النظام التعليمي هي ركيزة أساسية لا يمكن التهاون فيها.