جامعة الأقصر تطلق برنامجًا تدريبيًا طموحًا للرائدات الريفيات لتعزيز الكفاءة المهنية
في خطوة تهدف إلى تمكين المرأة الريفية، أطلقت جامعة الأقصر برنامجًا تدريبيًا مصممًا لرفع كفاءة الأداء المهني للرائدات في المجتمعات الريفية.
البرنامج يأتي كاستثمار في رأس المال البشري - وهو مفهوم غالبًا ما يتجاهله وول ستريت بينما يلهث وراء الأرباح قصيرة الأجل.
تتضمن المبادرة ورش عمل مكثفة تدمج بين المهارات التقليدية وأحدث أدوات التطوير المهني.
يُعتبر هذا البرنامج خطوة عملية نحو سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المحلي.
في النهاية، تثبت جامعة الأقصر أن التنمية الحقيقية تبدأ من القاعدة - وليس من قمم ناطحات السحاب المالية.
انطلاق الفعاليات بكلية الآثار
استضافت كلية الآثار بجامعة الأقصر الفعالية، التي جاءت تحت إشراف الدكتور خالد عبد النعيم عميد الكلية، والدكتور عز عربي عرابي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، من بينهم الدكتور محمود سيد وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور سلامة حامد مدير المكتبة الرقمية، والدكتور محمود الجبلاوي مدير الإدارة العامة للتطوير وضمان الجودة.
وشهد اللقاء حضور 40 متدربًا من الرائدات الريفيات، ومسؤولي الإعلام، والمشرفات بمحافظة الأقصر.
إشادة بدور الرائدات الريفيات
في كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور خالد عبد النعيم أن الجامعة، وبخاصة كلية الآثار، تضع دعم الرائدات الريفيات ضمن أولوياتها، تقديرًا لدورهن الحيوي كحلقة وصل فعالة بين الدولة والمواطنين، لنقل الوعي المجتمعي بأساليب مبسطة وقريبة من الناس.
كما وجه الشكر لرئيسة الجامعة على دعمها المتواصل للأنشطة المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة الجامعية لتعزيز دور الجامعة في تحقيق أهداف الاستراتيجية القومية للسكان و"رؤية مصر 2030".
جلسات تدريبية لبناء المهارات
بدأت الفعالية بجلسة تعريفية بعنوان "تعارف"، قدمت خلالها الدكتورة سماء خليفة جاب الله، المتخصصة في الصحة النفسية، محاضرة حول تنمية المهارات الشخصية للرائدات الريفيات، شملت محاور حول إدارة الوقت، والتواصل الفعّال، والعمل الجماعي، والإقناع.
كما ألقت الدكتورة رانا نادي مصطفى عبد الكريم، عضو هيئة التدريس بكلية الطب، محاضرة تناولت طبيعة أدوار الرائدات، والخدمات الصحية المقدمة، بالإضافة إلى استعراض أبرز التحديات الميدانية، وعلى رأسها ضعف التنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية.
حوار مفتوح وتوصيات
اختُتمت الفعالية بحوار مفتوح بين الرائدات والمشاركين، تناول أهمية هذه النوعية من اللقاءات في رفع كفاءة الرائدات الريفيات، وتعزيز دورهن في نشر الوعي الصحي والاجتماعي، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة داخل المجتمعات المحلية.