وزير التعليم العالي يشهد توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين "صندوق تطوير التعليم" و"مصر الخير" لتعزيز مستقبل التعليم
في خطوة تهدف إلى إحداث طفرة في قطاع التعليم، شهد وزير التعليم العالي توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير.
الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية لدعم الابتكار التعليمي - لأننا نعلم جميعاً أن المؤسسات المالية تحب أن تظهر بمظهر "الخير" بينما تبحث عن فرص استثمارية جديدة.
التفاصيل الكاملة للاتفاقية لم تُكشف بعد، لكن المصادر تؤكد أنها ستركز على دعم المشاريع التعليمية النوعية.
هذه الشراكة قد تشكل نقطة تحول في كيفية دعم القطاع الخاص للتعليم - أو ربما مجرد ورقة توت لتغطية أهداف أخرى.
تفاصيل مذكرة التفاهم: دعم سنوي لـ100 طالب بمعهد الكوزن المصري الياباني
تهدف مذكرة التفاهم إلى تقديم منح تعليمية جزئية لعدد 100 طالب سنويًا من طلاب معهد الكوزن المصري الياباني (EJ-KOSEN)، بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، بداية من العام الأكاديمي 2025/2026.
تركز هذه المنح على دعم الطلاب المتميزين أكاديميًا والأكثر احتياجًا ماليًا، بما يضمن تحقيق تكافؤ الفرص في الحصول على تعليم تكنولوجي متميز بمعايير دولية.
وقع مذكرة التفاهم كل من:
د. رشا سعد شرف – الأمين العام لصندوق تطوير التعليم.
د. محمد رفاعي – الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير.
وزير التعليم العالى: دعم التعليم التكنولوجي وبناء الإنسان المصري
وفي كلمته خلال توقيع الاتفاق، صرّح وزير التعليم العالى أيمن عاشور بأن هذه الشراكة تمثل نموذجًا فعالًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، مؤكدًا على أن دعم التعليم التطبيقي هو أحد ركائز خطة الدولة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي.
وأضاف وزير التعليم العالى:"معهد الكوزن المصري الياباني هو أحد الصروح الواعدة في التعليم التكنولوجي بالشراكة مع اليابان، ونأمل في المزيد من المبادرات الداعمة لتأهيل شبابنا وفقًا للمعايير العالمية".
دور صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير
من جانبها أكدت د. رشا شرف أن مذكرة التفاهم تأتي في سياق جهود الصندوق لتطوير منظومة التعليم في مصر من خلال إطلاق مبادرات مبتكرة ودعم المشروعات التعليمية التي تواكب التطور التكنولوجي العالمي، مشددة على أهمية بناء نظام تعليمي مستدام وشامل.
أما د. محمد رفاعي، فأوضح أن مؤسسة مصر الخير تركز على بناء الإنسان المصري من خلال دعم قطاعات التعليم والصحة والبحث العلمي والتنمية المتكاملة، مضيفًا أن المؤسسة حصلت مؤخرًا على جائزة اليونسكو لتعليم الفتيات تقديرًا لدورها الريادي.
كما أشار إلى دعم المؤسسة لطلاب من جنسيات عربية شقيقة مثل الفلسطينيين، والسودانيين، واليمنيين، في إطار رؤيتها الإنسانية الشاملة.