مؤتمر ICC يعلن: "الكوتشينج تحول من رفاهية إلى ضرورة حتمية في عصر التحديات المتسارعة"
في عالم يزداد تعقيدًا كل يوم، يبرز الكوتشينج كأداة حيوية لمواجهة التحديات.
لم يعد الأمر مجرد ترف—بل أصبح مطلبًا أساسيًا للبقاء والتفوق.
حتى وول ستريت بدأت تدرك قيمته... بعد أن جفّت طرقها التقليدية لتحقيق الأرباح!
د. محمود طه: الكوتشينج أصبح حاجة إنسانية
افتتح المؤتمر الدكتور محمود طه، مؤسس المجلس الدولي للكوتشينج (ICC) ورئيس المؤتمر، بكلمة أكد فيها أن الكوتشينج أصبح اليوم حاجة إنسانية ضرورية وليست ترفًا، قائلًا:
"أن تخلق شيئًا من العدم هو بحد ذاته تحدٍ كبير، والعمل مع الشباب تحدٍ آخر، لكن بالإيمان بالهدف والتدريب المستمر استطعنا أن نصل لما كنا نطمح إليه."
وأضاف أن رؤية المؤتمر تقوم على مسارين متوازيين:
التدريب لتأهيل الكوادر
الكوتشينج لبناء العقول وتحقيق تغيير حقيقي في التفكير والسلوك
وأكد أن العالم العربي يواجه تحديات متراكمة، والكوتشينج يمثل أداة حقيقية لدعم الإنسان في التعامل مع ضغوط الحياة اليومية وبناء قدراته الذاتية.
د. صافي الشناوي: نحو نموذج عربي أصيل في الكوتشينج
من جانبها، ألقت الدكتورة صافي الشناوي، نائب رئيس المؤتمر والشريك المؤسس للمجلس الدولي للكوتشينج، كلمة أكدت فيها أن المؤتمر يمثل خطوة نوعية نحو بناء هوية مهنية عربية في هذا المجال.
وقالت:"نحن لا ننقل نماذج جاهزة من الخارج، بل نعيد تشكيل المفهوم بما يتناسب مع واقعنا الثقافي والاجتماعي، لصناعة نموذج عربي قادر على إحداث تغيير حقيقي ومستدام."
تكريم رموز فنية ساهمت في تمكين الإنسان
في لفتة إنسانية وتقديرية، تم خلال المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات الفنية والإبداعية تقديرًا لإسهاماتهم في دعم قضايا التمكين المجتمعي ونشر ثقافة التغيير الإيجابي، ومن أبرز المكرمين:
الفنان أحمد أمين: عن دوره المتميز في تقديم محتوى فني هادف يدعم رسائل التغيير والتنمية.
الفنانة رانيا فريد شوقي: عن مجمل أعمالها ودورها المؤثر في نشر القيم الإيجابية.
الفنانة والمخرجة اللبنانية مروة قرعوني: لإسهاماتها في توظيف الفن المسرحي والدرامي في التوعية المجتمعية.
الدكتور جاسم المطيري، رئيس مجلس إدارة أكاديمية ثري إم انترناشيونال للتدريب والتطوير والاستشارات: تقديرًا لمسيرته الثقافية في دعم التدريب والتمكين البشري في الخليج والعالم العربي.
الفكر يلتقي الفن في خدمة الإنسان
جاءت أجواء المؤتمر مزيجًا متناغمًا بين الفكر والفن والتمكين الإنساني، حيث اجتمع الحضور على منصة واحدة لمناقشة مستقبل اللايف كوتشينج في العالم العربي، وسبل توظيفه في تطوير الذات، بناء المجتمعات، وتعزيز الصحة النفسية.
أهمية الكوتشينج في السياق العربي
أجمع المشاركون أن الكوتشينج لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح ركيزة أساسية في بناء الإنسان العربي الحديث، خاصة مع تعقيدات الحياة اليومية، وضغوط العمل، وتحديات الصحة النفسية والاجتماعية.
وأشار المؤتمر إلى أن تأسيس نموذج عربي للكوتشينج يجب أن ينطلق من الهوية الثقافية والواقع الاجتماعي العربي، لا من قوالب مستوردة لا تناسب البيئة المحلية.