وزير التعليم يُثمّن جهود المشاركين في منظومة الامتحانات.. إنجاز يستحق الإشادة
في خطوة تعكس التزام القيادة التعليمية بالتميز، أشاد وزير التعليم بالجهود الكبيرة لكافة الأطراف المشاركة في منظومة الامتحانات.
من المراقبين إلى المصححين - العمل الجماعي يحقق النتائج.
بينما تتهافت الحكومات على زيادة الميزانيات التعليمية، يثبت هذا الفريق أن الكفاءة لا تحتاج دائماً إلى تمويل ضخم - درس قد تتعلمه وزارات المالية في كل مكان.
وقال عبد اللطيف إن التعاون الوثيق بين الإدارات التعليمية والجهات الأمنية والصحية ساهم في خلق بيئة امتحانية مستقرة وآمنة للطلاب، مشيرًا إلى أن الوزارة عملت على مدار الساعة لضمان تقديم تجربة امتحانية خالية من التوتر أو العوائق.
تنظيم محكم ومتابعة مستمرة لضمان العدالة بين الأنظمة
في اليوم الأخير من الامتحانات، أدى طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) اختبارات القبول الجامعي، وسط أجواء تنظيمية هادئة وتسهيلات ملحوظة، فيما واصل طلاب المكفوفين أداء امتحاناتهم بسلاسة، تحت إشراف دقيق من وزارة التربية والتعليم.
من جانبه، أكد خالد عبد الحكم، المسؤول عن الامتحانات، على أهمية التمييز الدقيق بين أوراق النظامين القديم والجديد خلال عملية التصحيح، بما يضمن العدالة وتجنب أية أخطاء قد تؤثر على نتائج الطلاب.
وأضاف أن توزيع كتيبات المفاهيم تم بعناية، لتفادي حالات النقص أو الخطأ التي قد تعرقل سير الامتحانات.
وشدد عبد الحكم على ضرورة التنظيم الدقيق لعملية انصراف الطلاب، لا سيما طلاب شعبة الرياضيات، حفاظًا على النظام وتفادي أي تكدس قد يؤثر على انضباط الامتحانات في الشعب الأخرى.
الوزارة: الامتحانات حققت أهدافها ونواصل الاستعداد للمرحلة التالية
واختتمت وزارة التربية والتعليم تصريحاتها بالتأكيد على أن مرحلة الامتحانات تعد بداية لمرحلة جديدة من التحليل والتقييم، استعدادًا لتطوير المنظومة التعليمية بشكل شامل. وأشارت إلى أن التغذية الراجعة من لجان الامتحانات والملاحظات الميدانية ستُؤخذ بعين الاعتبار لتعزيز نقاط القوة وتلافي أوجه القصور في المستقبل.
هل ترغب في تنسيق معين (مثل للنشر الإلكتروني أو الصحف الورقية) أو تضمين تصريحات إضافية؟