طلاب جامعة الأقصر الأهلية يختتمون تدريبًا دوليًا مثيرًا بجامعة مايكل الأول - فرص ذهبية في عالم المعرفة
انتهى طلاب جامعة الأقصر الأهلية من برنامج تدريبي دولي مكثف في جامعة مايكل الأول، محققين إنجازًا أكاديميًا لامعًا.
تألق في الساحة الدولية:
البرنامج وضع الطلاب في صدارة المنافسة العالمية، مع تطوير مهارات متقدمة تواكب متطلبات سوق العمل.
استثمار في المستقبل:
بينما تنفق الحكومات المليارات على تعليم باهت النتائج، هؤلاء الطلاب يثبتون أن الجودة تكمن في البرامج المُحكمة - وليس في الميزانيات الضخمة.
طلاب السياحة والعلوم
ضم الوفد التدريبي من جامعة الأقصر الأهلية أربعة طلاب متميزين من كليتي السياحة والفنادق والعلوم، وهم: سما مصطفى محمد، جولي أكرم شوقي، عمر أحمد محمد من كلية السياحة والفنادق، ورحاب حمدي عبد الفتاح من كلية العلوم. وقد شمل التدريب محاضرات أكاديمية وورش عمل ثقافية وزيارات ميدانية، في إطار خطة جامعة الأقصر الأهلية لدعم برامج تدريب طلاب السياحة والفنادق والعلوم بالخارج.
صقل المهارات الدولية
أكدت الدكتورة صابرين جابر عبد الجليل أن مشاركة طلاب جامعة الأقصر الأهلية في هذا التدريب الدولي تأتي ضمن استراتيجية الجامعة للانفتاح الأكاديمي على المؤسسات العالمية، بما يعزز قدرات الطلاب الأكاديمية، ويدعم رؤية جامعة الأقصر الأهلية في تأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
إشادة الطلاب بالتجربة
عبر طلاب جامعة الأقصر الأهلية عن سعادتهم بهذه التجربة المتميزة التي أتاحت لهم فرصة التعرف على ثقافات جديدة، وتنمية مهارات التواصل الأكاديمي والثقافي، مقدمين الشكر لإدارة جامعة الأقصر الأهلية على دعمها المتواصل لهم وتوفير فرص التدريب بالخارج التي تثري خبراتهم وتصقل شخصياتهم.
، تواصل جامعة الأقصر الأهلية مشاركتها الفعالة للعام الثاني على التوالي في ورش العمل التفاعلية للمنظمة الدولية للفرانكوفونية (OIF) بمنطقة الشرق الأوسط، في إطار رؤيتها لتعزيز التميز الأكاديمي والانفتاح الثقافي، وذلك تحت رعاية الدكتورة صابرين جابر عبدالجليل، رئيس الجامعة، وبإشراف مباشر من الدكتور مايكل مجدي زكي، عميد كلية السياحة والفنادق.
تولي جامعة الأقصر الأهلية اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات طلابها في اللغة الفرنسية، من خلال قسم اللغة الفرنسية بكلية السياحة والفنادق، برئاسة الدكتورة رانيا الحسيني، بهدف رفع كفاءة الطلاب اللغوية والثقافية وتمكينهم من المنافسة على المستوى الدولي، وخاصة في المجالات المرتبطة بـ سوق العمل الفرانكوفوني.