انطلاق امتحانات الثانوية السودانية.. قرارات مفاجئة من وزارة التعليم المصرية تثير الجدل
في مشهد يتكرر كل عام، انطلقت امتحانات الثانوية السودانية وسط إجراءات مشددة. لكن المفاجأة الكبرى جاءت من الجانب المصري.
وزارة التعليم المصرية تطلق قرارات جديدة تثير التساؤلات - هل هي لمساعدة الطلاب أم مجرد عرقلة إضافية؟
في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد السوداني، يأتي هذا التوقيت ليثير الشكوك حول النوايا الحقيقية. لأننا نعلم جيدًا كيف تحول الحكومات الأزمات التعليمية إلى فرص للربح.
انطلاق امتحانات الثانوية السودانية لعام 2025
وأفادت مديرية التربية والتعليم بالجيزة، في بيان رسمي، أن امتحانات الشهادة السودانية لهذا العام بدأت رسميًا من مدرسة الأورمان الثانوية بالدقي، في تمام الساعة الثالثة عصرًا حسب توقيت القاهرة، بحضور السفير السوداني، وأعضاء من البعثة الدبلوماسية، وعدد من المشرفين التربويين والشخصيات العامة.
ويأتي تنظيم الامتحانات في القاهرة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعليمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد اللطيف، في إطار دور مصر الإقليمي والتاريخي في دعم الأشقاء العرب، لاسيما السودانيين، في ظل الظروف التي تمر بها بلادهم.
استعدادات كاملة من تعليم الجيزة
من جانب آخر، أكد سعيد عطية أن مديرية التربية والتعليم بالجيزة أنهت جميع الترتيبات الفنية والإدارية والأمنية اللازمة لضمان سير الامتحانات في أجواء منظمة وآمنة، مشيرًا إلى أن أكثر من 13 ألف طالب وطالبة من أبناء الجالية السودانية سيؤدون امتحاناتهم بمستوى يليق باسم مصر ودورها الداعم.
وأضاف عطية أن الامتحانات تُعقد وفق أعلى معايير النزاهة والانضباط، وبإشراف تربوي مصري وسوداني مشترك، لضمان تحقيق العدالة وتوفير الدعم النفسي والمعنوي للطلاب السودانيين.
شكر سوداني لمصر قيادة وشعبًا
وأعرب السفير عماد الدين عدوي عن بالغ امتنانه وتقديره لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على احتضانها للطلاب السودانيين وتوفيرها كافة سبل الراحة والتسهيلات لضمان نجاح الامتحانات، مؤكدًا أن هذه الخطوة ليست غريبة على مصر التي وقفت دومًا إلى جانب السودان في كل المراحل الحرجة.
وأوضح السفير أن التعاون بين الجانبين يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، مشيدًا بالتنظيم المصري الدقيق والمتميز، والدعم اللامحدود الذي قدمته الدولة لإنجاح هذا الحدث التعليمي المهم.