علاء ثابت يفضح: إعلام مُستأجر.. من يدفع الثمن؟
وسط زحام الأخبار المُعلبة، يطل الكاتب علاء ثابت بتحقيق صادم: إعلام يُباع بالمزاد العلني.
اللعبة واضحة: أصحاب رؤوس الأموال يشترون المنصات، والجمهور يدفع ضريبة التضليل. فهل نستيقظ قبل فوات الأوان؟
ملاحظة جانبية: على الأقل في عالم الكريبتو، الشفافية مُشفرة في البلوك تشين.
تنظيم الإعلام
وعلى الجهات المسؤولة عن تنظيم الإعلام أن تُدرك خطورة هذه الظاهرة، وأن تتبعها وتتخذ الخطوات المناسبة، بدءًا بتنبيه تلك القنوات ومقدّمى البرامج الدعائية، وإلزامهم بالتفرقة الواضحة بين المواد الدعائية والمحتوى الإعلامي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع هذا التداخل، حمايةً للمشاهد أو القارئ، وحفاظًا على مصداقية القنوات والصحف، لا سيما أن اتساع هذه الظاهرة قد يُستغل فى بث الشائعات أو استخدام أساليب دعائية مرفوضة، مثل الإساءة للمنافسين، أو تضليل الجمهور وتحفيزه على شراء أو استخدام سلع أو خدمات ضارّة أو خادعة أو مسيئة.