طلاب هندسة الإسكندرية يوجهون نداء عاجل لرئيس الوزراء: تأجيل الامتحانات أصبح ضرورة!
تصاعدت الأزمة في كليات الهندسة بالإسكندرية بعد توجيه الطلاب نداءً عاجلاً لرئيس الوزراء.
مطالبهم؟ نقل مواعيد الامتحانات وسط ظروف استثنائية تهدد مستقبلهم الأكاديمي.
المشهد يذكرنا بأزمات التمويل في وول ستريت - حيث يصرخ الجميع طلباً للإنقاذ، لكن الأذن الصماء هي السائدة!
شكاوى عاجلة إلى مجلس الوزراء ورئاسة الجامعة
في أعقاب الحادث، تقدم عدد من طلاب الكلية بشكاوى رسمية إلى كل من رئاسة مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور وليد عبد العظيم عميد الكلية، مطالبين بتدخل عاجل لتشكيل لجنة هندسية محايدة لفحص المبنى، الذي يعاني – بحسب الطلاب – من تصدعات هيكلية واضحة ومستمرة منذ سنوات.
وأكد الطلاب في شكواهم أن مبنى قسم الكهرباء، المكوّن من 7 طوابق، يعاني من تهالك واضح في البنية التحتية، وسبق أن شهد حوادث مشابهة في الماضي، إلا أن الاستجابة لها كانت محدودة ولم تؤدِّ إلى أي إصلاح فعلي.
تأخر في إسعاف المصابة واستمرار الامتحانات رغم الخطر
وأشار الطلاب إلى أن نقل الطالبة المصابة إلى المستشفى تأخر لنحو 20 دقيقة، رغم تكرار الطلب من المشرفين استدعاء الإسعاف. وعبّروا عن استيائهم من إصرار إدارة اللجان على استكمال الامتحانات داخل نفس المبنى، بل وفي نفس الطابق الذي شهد الحادث، مع الاكتفاء بنقل باقي الطلاب إلى الممرات المجاورة، رغم كونها معرضة أيضًا للانهيار حسب تعبيرهم.
مطالب واضحة: نقل اللجان وترميم عاجل للمبنى
وطالب الطلاب بالتدخل الفوري من رئيس الوزراء لنقل جميع لجان الامتحانات إلى أماكن آمنة خارج مبنى قسم الكهرباء، مع إخلاء المبنى بالكامل إلى حين الانتهاء من تقييم هندسي شامل يجريه فريق مختص من خارج الكلية.
كما شددوا على ضرورة تنفيذ أعمال الترميم فورًا حفاظًا على أرواح الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس.
قلق واسع ومطالب بإجراءات صارمة
الواقعة أثارت ردود فعل واسعة داخل الوسط الجامعي، وسط مطالبات من أهالي الطلاب بسرعة التحرك من قبل الجهات المعنية، لضمان سلامة العملية التعليمية في بيئة آمنة وصحية.