شائعة وفاة دريد لحام تتصدر التريند.. والحقيقة صادمة!
موجة من الصدمة اجتاحت مواقع التواصل بعد انتشار خبر وفاة النجم السوري دريد لحام.
لكن الحقيقة؟ مجرد إشاعة عابرة في عالم يلهث وراء التريندات أسرع من سباق البيتكوين نحو القمة!
فقط تذكروا: في زمن الأخبار الكاذبة، حتى النجوم يصبحون وقوداً للزيادة المشبوهة في التفاعلات.
شائعات متكررة عن وفاة دريد لحام
جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعة وفاة دريد لحام، فقد بدأت تلك الشائعات منذ عام 2022، ما دفع آنذاك الفنانة تماضر غانم، رئيسة فرع دمشق لنقابة الفنانين السوريين، إلى نشر بيان على صفحتها الشخصية بفيسبوك، أكدت فيه أن "الفنان القدير دريد لحام بصحة جيدة، وأي خبر لا يصدر عن النقابة فهو إشاعة".
من هو دريد لحام؟
ولد دريد لحام في دمشق عام 1933، وتخرج من جامعة دمشق بعد دراسة الفيزياء والكيمياء، وعمل في البداية مدرسا في مدينة صلخد جنوب سوريا، ثم محاضرا جامعيا.
عرف بشغفه بالفن منذ صغره، حيث شارك في النشاطات المسرحية في المدرسة والجامعة، وقدم دروسا في الرقص أثناء فترة تدريسه بالجامعة.
بدأ مسيرته الفنية في الستينيات عبر التلفزيون، بعد أن اقترح عليه المخرج صباح قباني المشاركة في مسلسل "سهرة دمشق"، مما دفعه لترك التدريس والتفرغ للفن.
كوّن ثنائيا شهيرا مع الفنان نهاد قلعي، وبرزت شخصيته "غوار الطوشة" التي أصبحت من أبرز رموز المسرح والتلفزيون العربي.
أعماله الفنية
في التلفزيون: حمام الهنا، صح النوم، عائلتي وأنا، وين الغلط، أيام الولدنة
في المسرح: كاسك يا وطن، قضية وحرامية، العصفورة السعيدة، سيلينيا
في السينما: المليونيرة، خياط السيدات، غرام في إسطنبول، زوجتي من الهيبيز، غوار جيمس بوند، الآباء الصغار.
الجوائز والتكريمات
حاز دريد لحام على العديد من الأوسمة والجوائز، من أبرزها: وسام الكواكب الأردني، وسام الاستحقاق التونسي (1979)، وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى (1976)، وسام الاستحقاق الليبي (1991)، وسام الاستحقاق اللبناني (2000)، جائزة الأداء المتميز عن برنامج "هلّ الهلال" (2007)، جائزة أدونيا لمسيرة الحياة (2009)، الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية في بيروت (2010).
بهذا ينفي دريد لحام بنفسه كل الشائعات المتداولة حول وفاته، مطمئنا محبيه ومؤكدا أنه لا يزال يواصل حياته بصحة جيدة.